رمز الخبر: ۲۴۶۰
ويجري مشعل محادثات اليوم الخميس مع کبار المسؤولين المصريين حول آخر التطورات، وبالأخص الاوضاع فى معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة .
وصل رئيس المکتب السياسي لحرکة المقاومة الاسلامية الفلسطينية ( حماس ) خالد مشعل الى القاهرة ليلة امس الاربعاء لاجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول المعابر مع قطاع غزة، في وقت جدد فيه رئيس السلطة الفلسطينية الترحيب بتسلم معابر القطاع شرط تطبيق الاتفاقيات الدولية، كما جدد شروطه للحوار مع حماس.

ويجري مشعل محادثات اليوم الخميس مع کبار المسؤولين المصريين حول آخر التطورات، وبالأخص الاوضاع فى معبر رفح على الحدود بين مصر وغزة .

كما من المقرر ان يكون موضوع استئناف الحوار بين حركتي حماس وفتح أيضا على رأس جدول أعمال اجتماع مشعل مع المسؤولين المصريين.

يذکر، ان مصر تتوسط حاليا بين الحرکتين الفلسطينيتين، سعيا الى حل الازمة الحالية فى غزة واستئناف الحوار بين فتح وحماس.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية الزائر محمود عباس اجرى امس الاربعاء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، مجددا تأکيده على رفض اجراء محادثات مع حماس الا اذا أوفت حماس ببعض الشروط.

وفى اعقاب محادثاته مع مبارك صرح عباس، انه لن تکون هناك محادثات مع حماس الا اذا " أعربوا عن أسفهم عن الانقلاب " واعترفوا بالشرعية الدولية.

وحول قضية السيطرة على معابر غزة قال عباس، " اننا مستعدون لاستلام ادارة المعابر ".

وطالب الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الأربعاء بإنهاء "انقلابها" في قطاع غزة رافضا إدخال أي تعديلات على الترتيبات الخاصة بالحدود بين مصر والقطاع من شأنها إعطاء أي دور في تلك الترتيبات لحماس.

وقال للصحافيين عقب محادثات مع الرئيس المصري "حسني مبارك" في القاهرة: "إن السلطة الفلسطينية وحدها ستسيطر على المعابر بحسب الاتفاقيات المبرمة مع مصر واسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".

وصرح عباس: "نحن لا نقبل بأي اتفاقيات جديدة، نحن ملتزمون بالاتفاقات الدولية كما هي" واردف قائلا: "على حماس أن تتراجع عن "انقلابها" وأن تقبل بكل الالتزامات وبالشرعية الدولية وأن تقبل بالانتخابات المبكرة وعند ذلك بالتأكيد القلوب مفتوحة لأي حوار بيننا وبينها.

وابدى عباس استعداد السلطة الفلسطينية لاستلام المعابر بشكل مشروط، قائلا: "نحن مستعدون لاستلام المعابر بشرط تطبيق الاتفاقيات الدولية، نحن لا نقبل بأية اتفاقيات جديدة، يجب تطبيق الاتفاقيات الموجودة".

في المقابل، اعتبرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاربعاء أن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة تؤكد نيته افشال لقاء القاهرة وتحد للرأي العام الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم حماس "فوزي برهوم": "إن حركة حماس تعتبر ان تصريحات الرئيس محمود عباس في القاهرة باعتباره حركة حماس غير شرعية واصراره على تطبيق الخطة الأمنية الاسرائيلية لادارة المعابر، تؤكد نيته افشال لقاء القاهرة وتحد للرأي العام الفلسطيني وادارة الظهر لعذابات وآلام وجراح ابناء قطاع غزة".

وقد وصل وفد من حركة حماس برئاسة "محمود الزهار" اليوم الاربعاء الى القاهرة ايضا لاجراء محادثات مع السلطات المصرية حول الحدود مع قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يصل وفد آخر من حماس وعلى رأسه رئيس المكتب السياسي "خالد مشعل" الى القاهرة يوم الخميس لاجراء محادثات مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء "عمر سليمان".

وقال الزهار وهو يعبر الحدود إلى مصر للمشاركة في المحادثات: "إن الحديث عن دور جزئي يتعارض مع واقع وجود حكومة شرعية"، مؤكدا: "إن حماس لن تتخلى عن شرعيتها لاحد".

وقد اعتصم نواب من حماس على معبر رفح جنوبي القطاع، مطالبين بفتحه وفقا لاتفاق فلسطيني مصري بعيدا عن التدخل الاوروبي والاحتلال الاسرائيلي.

وكان الفلسطينيون قد حطموا الحاجز الحدودي بين قطاع غزة ومصر الأسبوع الماضي وأحدثوا به فتحات، في تحد للحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال الاسرائيلي على القطاع.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: