رمز الخبر: ۲۴۶۳۱
تأريخ النشر: 08:15 - 02 August 2010
عصرایران - وکالات - افاد مخرج ايراني عاد الى بلاده بعدما قضى حوالى شهرين بالسجن في الولايات المتحدة، انه تعرض لضغوط من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي اي)، على ما نقل التلفزيون الرسمي على موقعه الالكتروني.

وذكر الموقع ان حسين دهباشي (38 عاما) اوقف في السادس من حزيران/يونيو بتهمة تزوير رسالة من مدير الاتصالات في الامم المتحدة تدعم طلب هجرة تقدم به الى الولايات المتحدة.

ونقل الموقع عن دهباشي قوله عند وصوله الى ايران انه اوقف لعدم حيازته وثائق هجرة كاملة وانه احتجز في "سجن للاف بي اي تحت حراسة امنية مشددة" في بالتيمور بولاية مريلاند.

وافاد التلفزيون الرسمي الناطق باللغة الفارسية على موقعه الالكتروني ان دهباشي اوقف من قبل عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي ودائرة الهجرة الاميركية.

وقال دهباشي انه امضى اربع سنوات في الولايات المتحدة لتصوير فيلم وثائقي عن تاريخ ايران وعهد نظام الشاه.

ونقل عنه الموقع الالكتروني قوله "خلال السنتين الاخيرتين فتش عملاء الاف بي اي منزلي مرارا وخضعت لضغوط. قبل خمسة اشهر، فتشوا منزلي واخذوا جواز سفري".

وأضاف "تم توقيفي... واحتجزت في زنزانة فردية".

وقال دهباشي ان الاف بي اي اعترضت على "بعض الوثائق التي كنت املكها والمتعلقة ببيع تجهيزات اميركية لايران قبل الثورة. اعتقد ان الولايات المتحدة ارادت ان تستغلني لكنها ادركت انني لست مهما للحكومة الايرانية".

واكد انه اطلق سراحه لأن مسؤول الامم المتحدة الذي كتب رسالة لدعم طلب هجرته "لم يؤكد التزوير"، حسبما جاء على موقع التلفزيون الرسمي.

وكان دهباشي دخل الولايات المتحدة في ايار/مايو 2006 للعمل على فيلم وثائقي عن الامم المتحدة وفي شباط/فبراير 2007، طلب اقامة دائمة في هذا البلد، وفقا للتلفزيون الرسمي.

والشهر الماضي عاد عالم الفيزياء الايراني شهرام اميري الى طهران بعد مرور سنة على اختفائه في السعودية خلال رحلة حج.

وقال ان جواسيس اميركيين اختطفوه وارادوا مقايضته بثلاثة اميركيين اعتقلتهم ايران على الحدود العراقية قبل سنة.

لكن بعض التقارير الاعلامية الاميركية افادت ان اميري لم يختطف بل اصبح معارضا ولجأ الى الولايات المتحدة وتقاضى مليون دولار للافشاء بأسرار ايران النووية.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: