رمز الخبر: ۲۵۰۷۰
تأريخ النشر: 11:12 - 19 August 2010
عصر ایران - قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الثلاثاء، خلال لقائه السفير الايراني في موسكو، محمود رضا سجادي، ان ارادة روسيا كانت قائمة دوما على اكمال وتدشين محطة‌ بوشهر النووية، مضيفاً: إن روسيا لم تستخدم ابدا محطة بوشهر النووية كوسيلة.

واعرب نائب وزير الخارجية الروسي عن سعادته لتدشين محطة بوشهر النووية.
يذكر ان مفاعل بوشهر النووي سيشحن في 21 آب/أغسطس بالوقود.

واشار المفاوض الروسي في مجموعة دول (5+1) الى معارضة‌ روسيا لفرض عقوبات احادية الجانب من قبل امريكا والاتحاد الاوروبي ضد ايران وقال: إن العقوبات من طرف واحد تمس بمكانة مجلس الامن ومجموعة 5+1.

واعلن ريابكوف دعم بلاده لتنفيذ اعلان طهران النووي بين ايران والبرازيل وتركيا وكذلك مشاركة تركيا
والبرازيل في المفاوضات مع مجموعة‌ فيينا لتوفير الوقود النووي لمفاعل طهران للابحاث، وقال: إن من
حق ايران استيفاء‌ حقوقها النووية‌ وفقا لمعاهدة‌ حظر الانتشار النووي. من جانبه، اعرب السفير الايراني في روسيا، محمود رضا سجادي، عن شكره لمواقف روسيا الايجابية خلال الاسابيع الأخيرة تجاه قضايا ايران النووية، مؤكدا استمرار المشاورات الثنائية‌ حول‌ شتى القضايا.

كما ناقش الجانبان الايراني والروسي العديد من المواضيع الثنائية وبعض القضايا الدولية.
الجدير بالاشارة الى ان المسؤولين الروس اعلنوا خلال الاسابيع الاخيرة وفي العديد من المناسبات، رفضهم للعقوبات الاحادية الجانب من قبل امريكا وبعض الدول الغربية ضد ايران واعتبروها غير مشروعة.

في سياق متصل، اكد رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط في روسيا، شاميل سلطانوف، أمس، بأن تدشين محطة بوشهر النووية خلال الايام القليلة المقبلة سيبعث روحا جديدة في العلاقات الايرانية الروسية وسيعزز من مستواها. وقال سلطانوف في حديث مع ارنا، ان موسكو تظهر من خلال تدشين محطة بوشهر النووية بانها عازمة على ترسيخ العلاقات مع طهران واعطاء دفعة للتقدم الصناعي الكبير الذي تحرزه ايران في كافة المجالات.

واوضح، ان محطة بوشهر النووية تم انشاؤها بتقنية عالية وتتمتع بمستوى عال من الامان وتعمل تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وصرح ان موسكو اعربت عن رغبتها في توسيع التعاون مع طهران في المجالات كافة، من ضمنها المجالات الاقتصادية والصناعية والطاقة والامن والنقل والملاحة وان التعاون مع ايران يخدم مصالح روسيا الاستراتيجية في الشرق الاوسط وباقي المناطق كالقوقاز وآسيا الوسطى. واعرب عن أمله في ان يؤدي تدشين محطة بوشهر النووية الى توفير الارضية اللازمة لتوسيع التعاون بين ايران وروسيا في مجال انشاء المحطات النووية خاصة وان طهران تنوي اقامة العديد من المفاعلات النووية في المرحلة المقبلة.

واضاف سلطانوف: إن الولايات المتحدة تسعى للحيلولة دون تعزيز التعاون بين طهران وموسكو في خطوة لفرض العزلة على ايران وذلك لتنفيذ مخططاتها الاقليمية في الشرق الاوسط.

واكد معارضة موسكو للسياسات الاميركية لفرض العزلة على طهران، معتبرا الجمهورية الاسلامية الايرانية بلد هام له مكانة كبيرة في الشرق الأوسط والعالم الاسلامي.

في السياق ذاته، اعتبر رئيس تحرير مجلة الدبلوماسي العسكري الروسية، الكسندر شاوردوف، ان تدشين محطة بوشهر الذرية يرفع من مكانة ايران على صعيد المنطقة وان تدشين هذه المحطة يشكل نجاحا كبيرا تحرزه ايران على صعيدي المنطقة والعالم.

واضاف شارودوف في تصريحات ادلى بها لمراسل ارنا في موسكو، ان تدشين محطة بوشهر النووية والتي تشكل رمزا للصداقة بين ايران وروسيا، سيفتح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي ويشكل فرصة طيبة في مجال تنمية العلاقات والتعاون بين البلدين.

ولفت الى ان روسيا ترغب بتنمية العلاقات والمشاركة مع ايران على مختلف الصعد وان تدشين محطة بوشهر سيخلق الارضية لتعزيز التعاون بين البلدين.

واشار رئيس تحرير هذه المجلة الروسية الى ان حجم التبادل التجاري بين ايران وروسيا يفوق 3 مليارات دولار سنويا.

واكد في ذات الوقت على ضرورة رفع حجم التبادل التجاري بين ايران وروسيا الى اضعاف الحجم الحالي.

فيما صرح نائب حزب الخضر في البرلمان السويسري، كري مولر، ان تدشين محطة بوشهر النووية يثبت مدى كفاءة المتخصصين الايرانيين والمستوى العالي للعلم والتقنية في ايران.

واضاف عضو لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في برلمان سويسرا في حديث خاص لمراسل ارنا، ان الايرانيين ومن خلال تدشين محطة بوشهر اثبتوا ان بامكانهم تنفيذ هذا الامر.

واكد ثقته بخبرة وكفاءة المهندسين الايرانيين، قائلاً: كنت أعلم بأن الايرانيين سيبنون هذه المحطة بنجاح.

وقال: إن محطة بوشهر تشير الى ان الباحثين والعلماء الايرانيين يتمتعون بمستوى عال من العلم والتقنية.

وحول تهديد الكيان الصهيوني بمهاجمة محطة بوشهر النووية، صرح مولر، ان الهجوم ضد محطة نووية امر خطير للغاية وسيؤدي الى كارثة ليس في ايران فحسب بل في منطقة الشرق الاوسط بأسرها، مشدداً على ان ايران ليست بلدا صغيرا وضعيفا حتى يمكن شن مثل هذه الحملات ضدها.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: