رمز الخبر: ۲۵۱۱۶
تأريخ النشر: 12:32 - 21 August 2010
Photo
عصرايران - (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون وأتراك ان مسؤولين أمريكيين أجروا محادثات مع تركيا حول العقوبات الامريكية على ايران في علامة محتملة على أن صبر واشنطن بدأ ينفد ازاء التجارة بين أنقرة وايران رغم العقوبات.

وجاء الاجتماع الذي عقد هذا الاسبوع وتضمن محادثات بين مسؤولين من وزارتي الخارجية والخزانة الامريكيتين والحكومة التركية في الوقت الذي قالت فيه تركيا انها ستدعم شركات تركية تبيع لطهران على الرغم من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة من جانب واحد والتي تفرض قيودا على التجارة مع ايران.

وقال مسؤول في السفارة الامريكية في أنقرة لرويترز "جاءوا (المسؤولون الامريكيون) الى هنا لمناقشة وتوضيح عقوبات الامم المتحدة وأيضا حزمة العقوبات الامريكية الجديدة التي وقعها الرئيس (باراك) أوباما في أول يوليو لتصبح تشريعا."

وأضاف المسؤول أن تركيا احدى الدول التي يعتزم الوفد زيارتها.

وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية لرويترز "كان هناك تبادل لوجهات النظر بشأن العقوبات الامريكية على ايران.

"أبلغناهم بأن تركيا لا تشعر بأنها ملزمة بالالتزام بأي عقوبات أخرى غير العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة."

وشدد مجلس الامن التابع للامم المتحدة والولايات المتحدة والاتجاد الاوروبي منذ يونيو حزيران الماضي العقوبات على ايران بسبب برنامجها النووي.

وتشمل العقوبات الامريكية والاوروبية نطاقا من الانشطة أكبر من الذي تغطيه العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة وتستهدف الضغط على قطاعي الطاقة والبنوك ووهو ما يمكن أن يضر أيضا بشركات من دول أخرى لديها تعاملات تجارية مع ايران.

وسيعاقب التشريع الامريكي الشركات التي تزود ايران بمنتجات بترولية تزيد قيمتها السوقية على مليون دولار أمريكي أو تبلغ قيمتها السوقية المجمعة خلال فترة مدتها 12 شهرا خمسة ملايين دولار.

وقالت صحيفة جمهوريت التركية اليومية نقلا عن مسؤول أمريكي لم تذكر اسمه ان واشنطن أرسلت الوفد لتحذير تركيا من أنها تعتزم استهداف شركات تركية تعتبر تعاملاتها التجارية مع الجمهورية الاسلامية انتهاكا للعقوبات الامريكية.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلديز لرويترز هذا الشهر ان أنقرة ستدعم شركات خاصة تبيع لايران.

وتدخلت تركيا لبيع ايران ما يعادل 1.2 مليون برميل من البنزين في يونيو حزيران عندما رفض معظم التجار الاخرين الاستمرار في البيع بسبب العقوبات الوشيكة.

لكن تركيا فرضت على ايران علاوة أعلى بنسبة 25 في المئة عن سعر السوق ثم قلصت شحنات البنزين بشدة بنحو 73 في المئة في يوليو عندما دخلت العقوبات الامريكية حيز التنفيذ.

ولم يعلق مسؤول السفارة الامريكية على الانباء التي قالت ان واشنطن حذرت تركيا بشأن العقوبات.

وتغض الولايات المتحدة الطرف حتى الان الى حد كبير في الوقت الذي تعزز فيه تركيا حليفتها المسلمة العضو في حلف شمال الاطلسي علاقاتها السياسية والاقتصادية مع ايران في اطار استراتيجية أنقرة طويلة الاجل المتعلقة بالطاقة.

وقد ينتهي التوجه المتسامح الذي تنتهجه واشنطن اذا استمرت تركيا في تخفيف وطأة العقوبات الامريكية أو عززت علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية لتتجاوز الشراكة الرمزية.


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: