رمز الخبر: ۲۵۱۶۵
تأريخ النشر: 11:07 - 23 August 2010
عصر ایران - دافعت فنزويلا عن رحلاتها الجوية إلى إيران وسوريا التي كانت الولايات المتحدة عبّرت عن القلق بشأنها، وتساءلت عن مغزى الجدال الحاصل حول هذه الرحلات مع هذين البلدين اللذين تربطها بهما علاقات دبلوماسية منذ قرابة نصف قرن .

ونقلت شبكة “سي ان ان” الأمريكية أمس الأحد عن سفير فنزويلا في الولايات المتحدة بيرناردو آلفاريز هيريرا قوله في بيان تعليقاً على القلق الذي عبرت عنه وزارة الخارجية الأمريكية والنائب الديمقراطي اليوت أنغل مؤخراً، “ما من شيء غير طبيعي في رحلات بين دولتين تربطهما علاقات دبلوماسية منذ أكثر من 50 عاماً” . أضاف هيريرا “ما يثير حيرتي هو لماذا هذا الأمر مبعث قلق؟ . . إذا أراد أحد موظفيكم رؤية ذلك عن قرب، فأنا أشجعكم على السفر على متن إحدى تلك الرحلات”.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أثارت تساؤلات حول رحلات تسيرها شركة النقل الجوي الوطنية الفنزويلية “كونفياسا” إلى كل من دمشق وطهران . كما أثارت في تقرير سابق صدر عام ،2007 تساؤلات حيال هوية المسافرين من إيران وسوريا، وجاء فيه “أن المسافرين على متن هذه الرحلات لا يخضعون لضوابط الهجرة والجمارك في مطار سيمون بوليفار الدولي في كراكاس” .

وقال نائب المساعد السابق لوزير الدفاع الأمريكي بيتر بروكس، إن المسافرين من إيران وسوريا “ربما عملاء استخبارات، أو من الحرس الثوري الإيراني، أو قوات القدس، أو حتى من حزب الله” . وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية “سي .آي .إيه” مايكل هايدن، ل “سي .ان .ان” إن “المخاوف ليست نظرية فحسب، بل نوعية المسافرين هي ما دفعنا للتساؤل” .

ونقلت الشبكة عن مسؤول فنزويلي لم تسمه نفيه للمزاعم مؤكداً أن كافة المسافرين من طهران ودمشق يخضعون للإجراءات المتبعة في المطارات، نافياً وجود أي أدلة تثبت نقل تلك الرحلات لمليشيات أو عناصر مشتبه فيها، جازماً بأنه “خط طيران تجاري مشروع، من بين ركابه رجال أعمال وآخرون من المدنيين” .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: