رمز الخبر: ۲۵۲۱۰
تأريخ النشر: 10:35 - 25 August 2010
عصرايران - وكالات - توعدت ايران الولايات المتحدة بعواقب خطيرة فى حالة شن أي هجوم، فيما كشفت أنها لم تتلق أي ضمانات روسية بعدم قيام اسرائيل بقصف محطة بوشهر النووية التي تحصل على وقود نووي روسي.

فقد حذر سفير ايران لدى روسيا محمود رضا سجادي من أن «أي خطوة متهورة وغير منطقية  يمكن أن تخرج أميركا ومصالحها من المنطقة، وتشكل تهديدا كبيرا لوجود الكيان الصهيوني».  ونقلت وكالة مهر عن سجادي القول انه حتى الوقت الحالي لم يجر الحديث عن أية ضمانات من الجانب الروسي بعدم قيام إسرائيل بالاعتداء على بوشهر أو غيره، لكن روسيا تعي واقع قوة إيران وإمكانياتها، لذلك تستبعد قيام إسرائيل بعمل كهذا.

واضاف أن إسرائيل دمية بيد الولايات المتحدة الغارقة في مستنقع العراق وأفغانستان، كما أن الحزب الديموقراطي الحاكم يواجه صعوبات كبيرة. وقال «سنواصل تخصيب اليورانيوم لمفاعل بوشهر إذا امتنعت الدول الأخرى المعنية من تزويد إيران بالوقود الضروري لهذا المفاعل»، مستبعدا مواجهة أي اختلاف مع الروس في هذا المجال.

ضغوط على الروس
ومضى السفير الايراني في موسكو يقول انه يجب أن نعترف أنه مورست على روسيا ضغوط قوية من قبل الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل، ولو كان في نية الروس عدم الإيفاء بتعهداتهم لما قاموا ببناء  بوشهر، لا سيما أن المحطة تحمل الطابع السلمي. واستطرد سجادي ليقول ان تشغيل المحطة يجسد رسالتين: الأولى أن الشعب الإيراني لن يتراجع عن حقوقه، والثانية ان روسيا أثبتت أنها الشريك الذي ينفذ تعهداته.

قواعد السلامة والأمان

وفي طهران اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان بوشهر يتمتع بكافة قواعد
السلامة والأمان، وقال انه «لا داعي لوجود اي قلق بشأن تأثير المفاعل على البيئة، كونه يتمتع بمواصفات وقائية عالية لاسيما وان الوكالة الذرية أيدت ذلك».

واكد مواصلة بلاده تخصيب اليورانيوم لتوفير الوقود لمفاعلاتها، موضحا «لدينا خطة لتوفير 20 الف ميغاواط من الكهرباء وهذا يتطلب بناء 20 محطة على غرار بوشهر».

وحول موعد عقد المحادثات النووية مع دول مجموعة فيينا، وهي روسيا وفرنسا واميركا، برعاية الوكالة الدولية، قال مهمانبرست «لم يتم حتى الان تحديد موعد».

ونوه باهمية مشاركة تركيا والبرازيل قائلا ان «انقرة وبرازيليا ساهمتا بشكل كبير في صياغة بيان طهران للتبادل».
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: