رمز الخبر: ۲۵۳۱
من جانبه، أکد وزير الخارجية التشادي احمد علامي في تصريح لاذاعة فرنسا الدولية ان "المعرکة قد انتهت" في نجامينا.
أکد الجيش التشادي مساء الاحد انه أخرج من نجامينا المعارضة الذين کانوا يهاجمون العاصمة منذ يوم السبت واحبط هجوما شنوه في منتصف النهار على ادري في شرق تشاد على الحدود السودانية.

وقال الجنرال محمد علي عبد الله في بيان ان "قوى الامن والدفاع هزمت مساء المرتزقة الذين يعملون لحساب (الرئيس السوداني عمر) البشير (الاسم الذي تطلقه السلطات التشادية على المقاتلين التشاديين) ودفعتهم الى خارج العاصمة".

واضاف ان "النظام السوداني وجه ثلاثة ارتال الى نجامينا، وفي اليوم نفسه (الاحد) هاجم رتل آخر متمرد تدعمه مروحيات سودانية حامية ادري لکنه فشل".

وأکد الجنرال محمد علي عبد الله "للمرة الالف، أکرر ان المرتزقة قد دحروا"، موضحا ان عمليات "التمشيط مستمرة" في ضواحي نجامينا.

من جانبه، أکد وزير الخارجية التشادي احمد علامي في تصريح لاذاعة فرنسا الدولية ان "المعرکة قد انتهت" في نجامينا.

ونفى السودان أي تدخل له في المعارك الدائرة في تشاد، ودعا الطرفين المتحاربين إلى ضبط النفس. وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية سماني الوسيلة للصحفيين إن ما يجري داخل الأراضي التشادية شأن داخلي "ونحن لا صلة لنا به، بل إننا نأمل استقرار الأوضاع في تشاد كما أننا حريصون على حسن الجوار".

وکان مسؤول في المعارضة المسلحة اعترف في وقت سابق بان قواته "انسحبت" مساء الاحد نحو المدخل الشرقي للعاصمة، لتمکين المدنيين فقط، من مغادرة وسط المدينة، قبل البدء بهجوم جديد.

ونفى أن تكون قواته قد صدت من قبل القوات الحكومية, قائلا "يجب ألا يظن الناس أن ديبي انتصر", وأكد أن الرئيس"لا يزال متحصنا في مخبئه ولا يمكنه الخروج منه".

وقال مصدر عسکري في نجامينا، ان "المتمردين قد ابعدوا الى خارج المدينة" وباتوا "بعيدين عن المدخل الشرقي". واعتبر المصدر ان "هذا لا يعني ان معارک لن تندلع غدا (الاثنين)، وسنرى هل احتفظوا بقدرتهم على الهجوم". فيما لم يستبعد استمرار وجود "عناصر نائمة" من المسلحين في المدينة.

وحذر الجنرال محمد علي عبد الله من ان "کل شخص يؤوي عنصرا متمردا ويرفض الابلاغ عنه سيعتبر متمردا". على حد تعبيره.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: