رمز الخبر: ۲۵۴۴۰
تأريخ النشر: 12:32 - 05 September 2010
وأكد السفير الإيراني ان قرار الحكومة اليابانية في يوم الجمعة الماضي حملت عنوان "الخطوات المتممة ضمن إطار القرار 1929"وهو العنوان الذي جاء على لسان وزير الخارجية اليابانية في مؤتمر صحفي عقد له.

عصرايران - قال سفير بلادنا في اليابان السيد عباس عراقچي  ان قرار الحومة اليابانية الأخير والمرتبط بخصوص العقوبات ضد إيران ، يعتبر خطوة تكميلية صمن إطار قرار 1929 وأن هذا القرار الأخير لن يكون مؤثرا على العلاقات التجارية بين البلدين.

وعن انضمام اليابان للدول الغربية التي تتخذ عقوبات مشددة ضد طهران تحت غطاء القرار رقم 1929 لمجلس الأمن الدولي كشف  عراقچي في  حديث لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بإرسال وفود رسمية مختلفة إلى اليابان والدول التي تواصل تعاونها التجاري مع ايران مثل كوريا الجنوبية للضغط على هذه الدول لتنفيذ عقوبات أكثر مما نص عليه قرار 1929".

وحسب السفير الإيراني في طوكيو فان الحكومة اليابانية وفي اجتماع لها في الثالث من أغسطس وافقت على تنفيذ  الخطوات العاجلة التي ينص عليها القرار، ودرست الحكومة اليابانية في المرحلة الثانية وخلال الشهر الماضي تنفيذ الشق الثاني من العقوبات، وقد استشارت في هذا الاتجاه دولا عديدة من ضمنها الجمهورية الإسلامية في ايران كما استشارت شركات يابانية  حكومية ومستقلة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحكومة اليابانية  في يوم الجمعة على تنفيذ الخطوات المتممة للقرار ".

وأكد السفير الإيراني ان قرار الحكومة اليابانية في يوم الجمعة الماضي حملت عنوان "الخطوات المتممة ضمن إطار القرار 1929"وهو العنوان الذي جاء على لسان  وزير الخارجية اليابانية في مؤتمر صحفي عقد له.

ويرى السفير الإيراني ان هذه االخطوات  لا تعبر بالنسبة لليابانيين عن مسايرتهم لموقف الولايات المتحدة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن إدراكهم لبعض نقاط القرار تنم عن تشدد مبالغ فيه

 وقال السيد عراقجي أن تقييمنا يؤكد ان العلاقات التجارية بين طهران وطوكيو لن تتأثر سلبيا بالقرار الياباني الأخير وان إيران سوف تواصل على سبيل المثال بيع النفط لليابان كما ستسمر الكثير من المعاملات  التجارية الأخرى.

وقال عراقجي ان إيران تعتبر قرار 1929 قرارا ظالما وغير منطقي، كما أنها ترى في تنفيذ بعض الدول لهذا القرار وخصوصا التطبيق الحرفي له خطوة تعسفية و غير منطقية".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: