رمز الخبر: ۲۵۴۴۵
تأريخ النشر: 09:09 - 06 September 2010


عصرايران - وكالات - أعلنت مصادر مصرفية، اليوم الأحد، أن غالبية المصارف الموجودة في الإمارات توقفت عن تحويل الأموال إلى إيران، وأن العمليات المصرفية التي يجريها العملاء الإيرانيون لهذه المصارف يتم التدقيق فيها بشدة.

وقال مسؤول في مصرف دولي بالإمارات، طلب عدم الكشف عن هويته: "لقد أوقفنا منذ مطلع يوليو جميع التحويلات، إلى إيران، بكل أنواع العملات".

من جهته قال موظف في مصرف إماراتي إن التحويلات إلى إيران باتت محظورة بعملتي الدولار واليورو، وأصبحت "بالغة الصعوبة، لا بل مستحيلة، بالدرهم الإماراتي"، مشيرا إلى أنه تم مؤخرا إغلاق حسابات لزبائن إيرانيين.

وأضاف الموظف أن "التحويلات التي يقوم بها العملاء الإيرانيون باتت تخضع للرقابة"، مشيرا إلى أنه على سبيل المثال، فإن بعض التحويلات التي يقوم بها عملاء إيرانيون إلى دول آسيوية لدفع ثمن بضائع هناك، يتم منعها في بعض الأحيان.

وفي طهران أكدت مصادر مصرفية أن التحويلات من الإمارات إلى غالبية المصارف التجارية الإيرانية، لم تعد ممكنة منذ نهاية يوليو.

وتعتبر الإمارات شريكا اقتصاديا مهما لإيران، وقد أكدت أبو ظبي الشهر الماضي أنها تلتزم بتطبيق العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، على الرغم من الخسائر التي ستلحق بالاقتصاد الإماراتي من جراء هذا الأمر.

وتطبيقا لهذه العقوبات أصدر المصرف المركزي الإماراتي، في يونيو، قرارا أمر فيه المؤسسات المالية في البلاد بتجميد 41 حسابا مصرفيا، في حين أغلقت دبي مكاتب 40 شركة يشتبه بانتهاكها قرار العقوبات.

وأصدر مجلس الأمن الدولي في 9 يونيو الفائت قرارا حمل الرقم 1929، ونص على فرض رزمة رابعة من العقوبات على الجمهورية الإسلامية، تضمنت من جملة أمور أخرى توسيع لائحة المصارف المشمولة بالعقوبات، ويقدر الحجم السنوي للتبادلات بين إيران وإمارة دبي وحدها بعشرة مليارات دولار.

لكن هذه التبادلات تقلصت بـ"نحو 50% لاسيما بسبب القيود المصرفية"، منذ قرار مجلس الأمن الدولي في يونيو، حسبما أعلن مرتضى معصوم زاده نائب رئيس المجلس الإيراني للأعمال في الإمارات، والذي أضاف: "منذ الشهرين الأخيرين ازدادت القيود".
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: