رمز الخبر: ۲۵۴۶
ووصف الاعتدال بانه الطريق الافضل لاداره شوون المجتمع موضحا ان الافراط والتفريط ناجم عن العصبيات وقد اصيبت ايران باضرار جسيمه علي مدي التاريخ من هاتين المسالتين .
اشار رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام آيه الله اكبر هاشمي رفسنجاني اليوم الاثنين الي الانتخابات التشريعيه للدوره الثامنه واعتبر اقامه هذه الانتخابات التنافسيه من خلال مشاركه كافه التيارات السياسيه المومنه بالنظام والثوره الاسلاميه بالهامه .

واضاف هاشمي رفسنجاني في تصريحات ادلي بها اليوم خلال استقباله اعضاء اللجنه المركزيه لجبهه المبدايين الاصلاحيين ،اضاف ،يجب التصرف بصوره تدفع المواطنين الي المشاركه في الانتخابات بصوره ملحميه والادلاء باصواتهم للاشخاص الذين يرضون بهم .

ووصف الاعتدال بانه الطريق الافضل لاداره شوون المجتمع موضحا ان الافراط والتفريط ناجم عن العصبيات وقد اصيبت ايران باضرار جسيمه علي مدي التاريخ من هاتين المسالتين .

واعتبر هاشمي رفسنجاني المبدايه والاصلاحيه بانهما عنصران هامان في اداره شوون البلاد .

ولفت الي ان اصول‌الدين والدستور والسياسات العامه للنظام تشكل اطرا مناسبه يقتضي تنفيذها استخدام اساليب جيده من اجل دفع الاوضاع باتجاه مطلوب .

وتابع :ان التيار الاصلاحي يشكل حاجه مستمره في المجتمع وينبغي بذل الجهود علي الدوام من اجل اداره شوون البلاد بصوره مطلوبه .

واردف رئيس مجمع تشخيص مصلحه النظام الي ان الثوره الاسلاميه الايرانيه تتمتع بخصوصيه رئيسيه تتمثل بحضور الشعب في الساحه مما جعل الاعداء يبذلون محاولات كبيره لكي يتركوا تاثيرات سلبيه علي افكار المواطنين من اجل فصلهم عن ثورتهم .

واضاف ان قوه الشعب تتبلور من خلال عنصر الوعي واليقظه وقد اضطلع الامام الخميني "رض" بدور ملهم ومصيري في هذا المجال حيث استطاع من خلال اجتذاب المواطنين الي الساحه كسر استبداد امتد الي ‪ ۲۵۰۰‬عاما مما مكن من انهاء الحضور الظالم للاستبداد والاستعمار الذي استمر قرونا عديده .

واعتبر المحاولات اليائسه التي يبذلها اعداء النظام لفصل الناس عن علماء‌الدين بانها قد آلت الي الفشل .

واوضح ان علماء‌الدين يشعرون بالحساسيه ازاء كافه الشوون المرتبطه بالمجتمع وشكلوا عائقا هاما امام رغبات الاعداء في اعاده الافكار المناهضه للاسلام الحنيف .

ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: