رمز الخبر: ۲۵۶۲
وقالت مصادر طبية، أن الشهيدين نزفا حتى الموت إثر اصابتهما، ولم يتمكن طاقم الانقاذ من الوصول اليهما بسبب وجود الدبابات الاسرائيلية واطلاق النار.
استشهد مقاومان من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" خلال توغل لجنود الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء في رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية، أن الشهيدين نزفا حتى الموت إثر اصابتهما، ولم يتمكن طاقم الانقاذ من الوصول اليهما بسبب وجود الدبابات الاسرائيلية واطلاق النار.

وقال شهود عيان أن عدة آليات عسكرية ودبابات توغلت صباح اليوم في قرية الشوكة في رفح وسط اطلاق نار كثيف.

وكان القائد في لجان المقاومة الشعبية عامر قرموط قد استشهد امس في غارة جوية لطائرات الاحتلال على بيت لاهيا شمالي القطاع.

كما اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي مقاومين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في بلدة قباطيا بالضفة الغربية.

وكانت مستوطِنة اسرائيلية قد قُتلت يوم أمس، واصيب احد عشر آخرون جراء عملية استشهادية استهدفت مركزا تجاريا في مدينة ديمونة جنوبي فلسطين المحتلة.

وذكر راديو الاحتلال أن أحد الاستشهاديين فجر نفسه في مركز تسوق مقام في الهواء الطلق في المدينة، في حين استشهد الثاني برصاص الشرطة قبل أن يتمكن من تفجير حزامه الناسف.

وقال احد الشهود العيان: "رأيت الشرطة هنا وقد تم اغلاق الطرق، المواطنون يشعرون بالذعر، ورجال المطافئ هنا، وهناك العشرات من المواطنين في المنطقة والجميع مصاب بحالة هيستيريا".

وقالت شاهدة عيان: "كان الأمر يشبه الحرب، كان الناس يركضون كالمجانين".

وقد تبنت العملية كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، وكتائب ابو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية، واعلنتا اسمي منفذي العملية وهما من قطاع غزة.

واعتبر القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اسماعيل رضوان، عملية ديمونة بأنها رد طبيعي على الحصار وممارسات جيش الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني، واشار في مقابلة مع العالم الى أن العملية اثبتت مرة اخرى أن بامكان المقاومة أن تخرق الحصار وتصل الى اهدافها.

بدوره، اكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس مشير المصري، أن عملية ديمونة الاستشهادية تأتي ردا على الجرائم الاسرائيلية الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.

وقال المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: "إن هذه العملية التي جاءت في قلب ديمونة المشهورة بمفاعلها النووي ضربت منظومة الامن الصهيوني وحطمت اسطورته الامنية، واثبتت بأن كل الحواجز وكل الآلة العسكرية الصهيونية المتطورة فشلت في مواجهة المجاهدين الذين استطاعوا أن يصلوا الى العمق الصهيوني".

كما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن الهجوم يوجه ضربة "للاحتلال الاسرائيلي".

ووزع شبان الزهور والحلوى على السيارات المارة في مدينة رفح في قطاع غزة احتفالا بهذه العملية.

من جهة اخرى، قتل فلسطيني، واصيب 50 آخرون، بينهم 3 من رجال الشرطة المصرية، في صدامات وقعت مساء الاثنين بين القوات المصرية وفلسطينيين عند معبر رفح الحدودي.

وقال شهود عيان، أن الشرطة المصرية اطلقت الغاز المسيل للدموع واعيرة نارية في الهواء لتفريق عشرات الفلسطينيين الذين کانوا يطالبون بعبور الحدود الى مصر.

وأوضحوا أن اعتصاما للعالقين على الحدود تطور الى اشتباکات بالحجارة بينهم وبين الجنود المصريين، أطلق خلاله الرصاص من قبل الجنود المصريين وقنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المواطنين المتواجدين قرب الحدود والذين رشقوا الجنود المصريين بالحجارة.

واضافوا، أن حامد القاضي (33 عاما) من سکان رفح قتل برصاص قوات حرس الحدود المصري خلال الصدامات التي اندلعت في المنطقة.

وأکد معاوية حسنين مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة نبأ مقتل المواطن الفلسطيني، مشيرا الى أن عددا من الجرحى مصريون.

وکانت مصر قد أکدت أنها "لن تسمح بتکرار ما حدث عند معبر رفح، لان لها حدودا وأرضا وسيادة، ومن حقها ومن واجبها ومسؤوليتها أن تحفظها".

ويأتي الحادث بعد 24 ساعة من اغلاق الأمن المصري بالتعاون مع شرطة الحکومة الفلسطينية المقالة الحدود بين قطاع غزة ومصر، بعد أسبوع من سماح مصر للفلسطينيين من سکان القطاع بالتسوق عبر أراضيها، بعد أن فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي حصارا خانقا على القطاع تسبب في وضع كارثي لسكانه.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: