رمز الخبر: ۲۵۶۵۴
تأريخ النشر: 09:45 - 15 September 2010
عصرايران - وكالات - أبدى رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أمس الثلاثاء شكوكا حيال “صدقية” المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو، الذي اتهم علنا الجمهورية الإسلامية بعرقلة عمل المفتشين الدوليين الذين يحققون في انشطتها النووية، في وقت دعا الرئيس الاسبق هاشمي رفسنجاني المسؤولين إلى عدم الاستخفاف بالعقوبات .

وقال صالحي إن “تعليقات امانو لا تضر فقط بصدقيته، بل تشكل اهانة للمفتشين الاخرين في الوكالة” . أضاف “بحال أدلى بهذه التصريحات بكامل ادراكه لمراميها، فهذا خطأ فادح والامر خطير للغاية، لانه يظهر تعرضه لضغط سياسي” من الدول الغربية التي تعارض تطوير إيران برنامجها النووي .

وتابع صالحي الذي يشغل ايضا منصب نائب الرئيس “اما اذا تكلم من دون الاطلاع على الملف، فيكون بذلك قد ارتكب خطأ وعليه اخذ الوقت اللازم للاطلاع على قواعد الوكالة” . وبررت طهران إعلانها في يونيو/حزيران رفضها استقبال هذين المفتشين الدوليين، باتهامها اياهما بنقل “معلومات مغلوطة” حول اختفاء احد التجهيزات الحساسة من موقع نووي في طهران .

من جهة أخرى دعا رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني المسؤولين الإيرانيين الثلاثاء إلى عدم الاستخفاف بالعقوبات الدولية المفروضة على البلاد، معتبرا ان الجمهورية الإسلامية تواجه اسوأ “هجوم” يشنه المجتمع الدولي ضدها .

وقال في اجتماع لمجلس الخبراء الذي يشرف على عمل المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية “طوال الثورة لم يفرض على إيران هذا القدر من العقوبات، وادعوكم كما ادعو جميع المسؤولين إلى اخذ العقوبات على محمل الجد وعدم اعتبارها نكتة” . اضاف “خلال مؤتمر الوكالة الدولية الذي يعقد كل ستة اشهر ان إيران لم تتعرض لمثل هذا الموقف منذ الثورة الإسلامية عام 1979 حيث ان “بعض الدول تعمل ضد” الجمهورية الإسلامية “وبعضها تحرك الدول التي حولنا للعمل ضدها” .

وقال “خلال السنوات الثلاثين الماضية، خضنا حربا وتعرضنا لتهديدات عسكرية، ولكننا لم نشهد مثل هذا الاستكبار للتخطيط لشن هجوم محسوب ضدنا” . أضاف “لم يحدث ابدا ان صدر بحقنا هذا العدد من القرارات من مؤسسات دولية مثل مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية وعدد من الحكومات” .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: