رمز الخبر: ۲۵۶۷۴
تأريخ النشر: 13:11 - 15 September 2010
عصرايران  – تطرق موقع 'دبكا' الاستخباراتي الصهيوني في تقرير له اليوم إلي زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد المرتقبة إلي لبنان في 13 و 14 تشرين الأول المقبل، مشيراً إلي أن الرئيس أحمدي نجاد سيعمل علي تسليح الجيش اللبناني بأسلحة إيرانية.
   
وانتقد 'دبكا' سياسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود باراك، معتبراً أنهما 'لا يزالان غير معنيين بما يجري.. وهما لا يحركان ساكناً حتي في وجه الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلي لبنان'.

واعتبر الموقع أن الدعم الإيراني للبنان 'تخطي كل الخطوط الحمر منذ وقت، دون أي رد فعل إسرائيلي'، مشيراً إلي أن الرئيس الإيراني سيقوم بزيارة تفقدية لبلدة العديسة في الجنوب اللبناني المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة والتي شهدت مواجهات بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال الصهيوني الشهر الماضي وأسفرت عن استشهاد ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي، ومصرع ضابط في الجيش الصهيوني.

وأشار الموقع إلي الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان بالرئيس أحمدي نجاد في 11 من الشهر الحالي، وأبلغه فيه 'أن اللبنانيين ينتظرون زيارته للبنان بفارغ الصبر، وأنه منذ الآن فصاعداً، فإن الجيش اللبناني سيقاتل إسرائيل إلي جانب زملائه في المقاومة' (علي حد تعبير الموقع الصهيوني).

وسأل الموقع: 'هل سيرافق الرئيس اللبناني نظيره الإيراني في زيارته الرمزية الي العديسة؟ أم سيتولي قائد الجيش العماد جان قهوجي ذلك؟ أم سيتخلي الأمين العام لحزب الله (السيد حسن نصر الله) عن ملازمة مكان إقامته السري إكراماً للضيف الإيراني؟'

, وقال: 'إن القرار مهم جداً، والاهم هو السكوت الاسرائيلي علي هذه الطبيعة الاستفزازية، حيث ستستغل طهران الفرصة للإشادة بالدور البطولي الذي قام به الجيش اللبناني في وجه الجيش الإسرائيلي، وسيتم الترحيب به كعضو فاعل في جبهة المقاومة الإيرانية- السورية- الفلسطينية مع حزب الله في وجه إسرائيل'.

ورأي الموقع الصهيوني أن طهران 'حققت نجاحاً استراتيجياً جديداً من خلال تقييد يد إسرائيل ليس فقط في عدم ضرب إيران، بل أيضاً في عدم الرد علي الأعمال العدوانية للبنان' (علي حد تعبير الموقع الصهيوني).

وختم الموقع بالقول: إن (الرئيس أحمدي) نجاد ينوي استغلال زيارته للاحتفال باتفاق دفاعي بين لبنان وإيران بالتزامن مع عملية كبيرة لتجهيز الجيش اللبناني بالأسلحة التي يحتاجها لمواجهة إسرائيل، ما سيعزز جهود دمج وتوحيد أنظمة الأسلحة للجيش وحزب الله، وفي المرة المقبلة التي يهاجم فيها الجيش اللبناني إسرائيل، فمن المرجح أن يستخدم أسلحة إيرانية الصنع'.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: