رمز الخبر: ۲۵۶۷۶
تأريخ النشر: 10:34 - 16 September 2010

نفت السفارة الايرانية في انقرة ما أوردته صحيفة الديلي تلغراف اللندنية اليوم الاربعاء من ان ايران قدمت دعما ماليا الى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

ونقلت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية عن السفارة الايرانية في تركيا قولها في بيان ان ما نقلته الصحيفة يهدف " الى الاساءة الى العلاقات الودية وحسن الجوار بين ايران وتركيا."

واعتبر البيان ان ما نقلته الصحيفة "غير مهني ولا اخلاقي ولا يمت الى الصحافة بصلة , ويعد محاولة لازدراء النصر الذي حققه الشعب التركي في الاستفتاء على التعديلات الدستورية."

ووصف اتهامات الصحيفة بانها "سخيفة ومثيرة للسخرية ولن يكون لها اي تأثير سلبي على العلاقات بين البلدين."

وكانت صحيفة ديلي تليغراف قالت أن ايران وافقت على التبرع بمبلغ 25 مليون دولار، أي ما يعادل 16 مليون جنيه استرليني، إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

وقالت الصحيفة إن من شأن هذه الخطوة أن تزيد المخاوف من أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يستعد للتخلي عن الدستور العلماني للبلاد، فيما ابدى دبلوماسيون غربيون قلقهم من تقارير تحدثت عن قيامه بالتفاوض على اتفاق مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد تقوم بموجبه طهران بتقديم مساهمة كبيرة لتمويل الحملة الانتخابية للحزب الحاكم في تركيا".

واضافت أن ايران "وافقت بموجب الاتفاق على تحويل 12 مليون دولار إلى حزب العدالة والتنمية بالاضافة إلى دفعات أخرى تصل قيمتها إلى 25 مليون دولار في وقت لاحق من العام الحالي، لدعم حملة أردوغان من أجل اعادة انتخابه لولاية ثالثة في الانتخابات العامة المقررة العام المقبل، كما تردد".

واعلن أردوغان أنه سيرشح نفسه لولاية ثالثة بعد نجاحه التاريخي في استفتاء الأحد الماضي بشأن الاصلاحات الدستورية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة التركية نفت أن تكون تلقت أي أموال من ايران، لكن دبلوماسيين غربيين يخشون الآن من "أن اتفاق حزب العدالة والتنمية مع ايران سيزيد مخاوف العلمانيين الاتراك من أن أردوغان سيستغل الصلاحيات الجديدة التي حصلت عليها حكومته لتنفيذ الأجندة الاسلامية المتشددة لحزبه".

واضافت أن الدبلوماسيين يعتقدون أن ايران وافقت أيضاً على تقديم الدعم المالي للجمعية الخيرية الاسلامية التركية، التي دعمت أسطول الحرية إلى غزة في أيار'مايو الماضي، والذي انتهى إلى كارثة حين اعترضته القوات الاسرائيلية ما أدى إلى مقتل تسعة متضامنين أتراك.

ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي غربي وصفته بالبارز قوله "إن الاتفاق بين ايران وحزب العدالة والتنمية هو تطور مقلق للغاية وسيزيد شكوك الكثير من الاتراك بأن حكومتهم تعمق علاقاتها مع الدول الاسلامية".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: