رمز الخبر: ۲۵۷۲۳
تأريخ النشر: 11:04 - 18 September 2010


عصرايران - وكالات - قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان على الولايات المتحدة اطلاق سراح الايرانيين المعتقلين على اراضيها وخارجها مقابل افراج بلاده هذا الاسبوع عن الاميركية ساره شورد.

وقال الرئيس الايراني في حديث لتلفزيون الدولة "لا ننتظر شيئا في المقابل (الافراج عن سارة شورد) لكن ينتظر بديهيا واخلاقيا من الحكومة الاميركية ان تقوم ببادرة وتفرج عن الكثير من الايرانيين الذين اعتقلتهم في تايلاند وجورجيا وغيرهما او في الولايات المتحدة لقيامهم بتصدير بعض السلع".

وقد اطلق سراح سارة شورد البالغة من العمر 32 عاما والمريضة، من سجن ايوين (شمال طهران) الثلاثاء بعد اكثر من عام في الحبس واقتيدت الى مسقط في طائرة تابعة لسلطنة عمان.

وكانت سارة اعتقلت في 31 تموز/يوليو 2009 برفقة اميركيين اخرين هما جوش فتال وشان بوير بعد ان عبروا الحدود مع العراق. ولا يزال الاثنان الاخران محتجزين في ايران.

واضاف احمدي نجاد "الجمهورية الاسلامية تصرفت بشكل احادي، (بمثابة) خطوة انسانية. نامل انهم (الولايات المتحدة) يثمنون خطوتنا وسيقومون ببادرة انسانية"، معتبرا ان سلطان عمان بذل "الكثير" من الجهود للمساعدة في الافراج عن شورد.

وكانت كلينتون اعتبرت في وقت سابق الجمعة ان الافراج عن فتال وبوير سيكون "بادرة انسانية ترتدي اهمية كبيرة" من جانب ايران.

وبحسب الاعلام الايراني، تعتقل الولايات المتحدة نحو عشرة ايرانيين، من بينهم مساجين في دول اجنبية بطلب من واشنطن.

من بين هؤلاء المساجين، نائب وزير الدفاع السابق علي رضا اصغري الذي فقد في تركيا في شباط/فبراير 2007، وامير حسين اردبيلي، وهو "رجل اعمال" فقد قبل عامين في جورجيا.

واقرت واشنطن في الثاني من كانون الاول/ديسمبر باعتقالها اردبيلي، بتهمة الاتجار بالاسلحة لصالح ايران، الا انها لم تؤكد اعتقالها اصغري.

وقطعت الولايات المتحدة وايران علاقاتهما الدبلوماسية منذ اكثر من ثلاثين عاما.

وتتعرض طهران لضغوط من جانب واشنطن على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل، اذ تشتبه الولايات المتحدة بسعي ايران الى استخدام هذا البرنامج لاهداف عسكرية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: