رمز الخبر: ۲۵۸۰۶
تأريخ النشر: 10:58 - 21 September 2010
Photo

عصرايران - (رويترز) - وسط مخاوف أن تكون شركات نفط صينية تخالف العقوبات الامريكية الجديدة على ايران قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوم الاثنين انه سيحث حكومة اوباما على التحقيق في هذا الامر.

وفي محاولة لحمل ايران على التخلي عن أنشطتها النووية أقر الكونجرس الامريكي مشروع قانون لفرض عقوبات على طهران وتم توقيع القانون في يوليو تموز ليصبح قانونا يستهدف الخدمات المالية وقطاع الطاقة في ايران وأضر ذلك بقدرة طهران على استيراد البنزين والحصول على استثمارات أجنبية.

وقال النائب هوارد بيرمان لمؤتمر قمة رويترز في واشنطن يوم الاثنين انه وايلينا روس ليتينن ارفع عضو جمهوري في لجنة الشؤون الخارجية سيلتقيان قريبا بمسؤولين في الحكومة الامريكية لبحث المخاوف ان تكون شركات نفط اجنبية بعضها لها فروع امريكية تخالف القانون الجديد.

وقال بيرمان أحد رعاة قانون العقوبات عن المخالفين المحتملين للقانون "الصين هي أول من يدور بذهني في هذا الشأن."

وقال مسؤول رفيع بوزارة الخزانة الامريكية يوم الاثنين ان ايران تواجه صعوبات جراء العقوبات الدولية التي تهدف لكبح جماح طموحاتها النووية اضافة الى تصاعد الضغوط على اقتصادها وقطاعها المصرفي.

وقال ستيوارت ليفي مساعد وزير الخزانة الامريكي لشؤون مكافحة الارهاب "تفرض الاجراءات المالية التي اتخذتها الولايات المتحدة وأطراف أخرى في أنحاء العالم تكاليف باهظة وقيودا على ايران.

"نعتقد أن القيادة الايرانية أخذت على غرة من سرعة وكثافة ومدى الاجراءات الجديدة وأساءت تقدير قوة ارادة المجتمع الدولي."

وقال ليفى في كلمة القاها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان ايران لا تستطيع في الواقع الوصول الى الخدمات المالية لبنوك دولية كبرى "وتجد صعوبة متزايدة في اجراء صفقات كبيرة بالدولار أو اليورو."

وقال بيرمان ان عقوبات أخرى قد تستهدف لا مجرد شركات وانما بلدانا تتعامل مع ايران يجري بالفعل مناقشتها في الولايات المتحدة اذا لم تحقق احدث عقوبات الاثر المقصود منها.

ولم يذكر بيرمان اسم الشركات الصينية التي ربما تخالف القانون لكنه قال ان لها فروعا أمريكية.

وكان معهد ابحاث امريكي نشر الاسبوع الماضي تقريرا يحدد اسماء 10 شركات طاقة صينية كبرى ما زالت تتعامل مع ايران منها شركة النفط البحري الصينية الوطنية وشركة البترول الصينية الوطنية وشركة جوهاي جينرونج.

وقال بيرمان انه بدت علامات على ان العقوبات الجديدة تشكل ضغطا على حكومة ايران مشيرا الى ان السياسي الايراني اكبر هاشمي رفسنجاني انتقد الرئيس محمود احمدي نجاد الاسبوع الماضي لفشله في التصدي لاثار هذه العقوبات.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: