رمز الخبر: ۲۶۱۷۷
تأريخ النشر: 10:22 - 06 October 2010
كما اظهر الاستطلاع أن الرأي العام العربي ينظر بنظرة شك وريبة إلى حادث 11 ايلول/سبتمبر، معتبرا أنه سيناريو قد تم اعداده من قبل، وذريعة للحضور الاميركي في منطقة الشرق الاوسط. يذكر، ان اميركا حاولت كثيرا تقريب هذا الحادث إلى الواقع، غير انها “ووفق الاستطلاع”، قد اخفقت في محاولاتها هذه، خصوصا في الدول العربية على اقل تقدير.
عصرايران - اعتبر الشعب الالماني أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اكثر السياسيين قدرة من بين رؤساء الدول في العالم.

وأظهر استطلاع للرأي اجرته مجلة “فوكوس” الالمانية في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، على نحو 1400 شخص في المانيا عبر الهاتف، ان 6ر19 بالمئة من المستطلعة آراؤهم اعتبروا احمدي نجاد من اكثر السياسيين قدرة من بين الرؤساء في العالم. كما اظهر الاستطلاع أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يأتي في المرتبة الثانية بحصوله على نسبة 5ر17 بالمائة من آراء المستطلعين، ثم يأتي الرئيس الاميركي باراك اوباما في الدرجة الثالثة وبنسبة 4ر15 بالمائة، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان في المرتبة الرابعة بحصوله على نسبة 1ر11 بالمائة، والرئيس الروسي ديميتري مدفيديف بالمرتبة الخامسة وبنسبة 7ر9 بالمئة، ثم حل الرئيس الافغاني حامد كرزاي بالمرتبة السادسة بحصوله على نسبة 3ر8 بالمئة.

ويظهر هذا الاستطلاع النظرة الايجابية التي يحملها الشعب الالماني تجاه الرئيس الايراني.

هذا وتولي الصحافة الغربية اهتماما خاصا بالرئيس الايراني وتعتبره شخصية جديرة بالاهتمام، وذلك ما تم رصده من المنافسة الشديدة بين الصحف لاجراء لقاء خاص مع الرئيس احمدي نجاد. من جهة اخرى، أيد غالبية المستطلعين في الدول العربية الاتهام الذي وجهه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للولايات المتحدة الاميركية بضلوعها في هجمات الحادي عشر من ايلول/سبتمر.

وقد اظهر استطلاع للرأي أجراه موقع قناة الجزيرة في قطر، أن 8ر85 بالمائة من المستطلعة آراؤهم والذين بلغ عددهم نحو 1700 شخص يؤيدون اتهام احمدي نجاد للولايات المتحدة بتدخلها في أحداث 11 ايلول/سبتمبر مقابل 2ر14 بالمائة رأوا الا علاقة بالولايات المتحدة الاميركية بالحادث.

كما اظهر الاستطلاع أن الرأي العام العربي ينظر بنظرة شك وريبة إلى حادث 11 ايلول/سبتمبر، معتبرا أنه سيناريو قد تم اعداده من قبل، وذريعة للحضور الاميركي في منطقة الشرق الاوسط.

يذكر، ان اميركا حاولت كثيرا تقريب هذا الحادث إلى الواقع، غير انها “ووفق الاستطلاع”، قد اخفقت في محاولاتها هذه، خصوصا في الدول العربية على اقل تقدير.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: