رمز الخبر: ۲۶۲۳
وقالت رايس للصحافيين الذين رافقوها الى کابول، " بصراحة آمل في مساهمات اکبر بالقوات من قبل دول التحالف ". واضافت، " نحتاج الى مساهمة اکبر في القوات من جانب افغانستان ايضا ".
وصلت وزيرة الخارجية الاميركية کوندوليزا رايس برفقة نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند الى افغانستان اليوم الخميس، في زيارة مفاجئة الى البلاد، تسعى من خلالها واشنطن ولندن الى اقناع حلفائهما بمزيد من المشاركة لتقاسم الاعباء في هذا البلد.

وقالت رايس للصحافيين الذين رافقوها الى کابول، " بصراحة آمل في مساهمات اکبر بالقوات من قبل دول التحالف ". واضافت، " نحتاج الى مساهمة اکبر في القوات من جانب افغانستان ايضا ".

ورغم ان رايس قللت الاربعاء من المخاوف بشان تدهور الاوضاع اكثر مما هي عليه في افغانستان، الا انها اقرت بان واشنطن تواجه " صعوبات " في الضغط على حلفائها للمشاركة في تحمل العبء في هذا البلد.

وكانت رايس تتحدث في لندن التي زارتها الاربعاء لاجراء محادثات على مستوى عال مع حلفائها البريطانيين حول المساعي المشتركة لاشراك مزيد من قوات حلف الاطلسي (الناتو) في المعارك ضد جماعة طالبان في جنوب افغانستان.

وفي اشارة الى الاستياء داخل الحلف، قالت رايس انها تامل ان لا يتم اعتبار " قول الحقيقة " بشان الاحتياجات في افغانستان على انه "رغبة في انتقاد" مساهمات بعض دول الحلف.

ولم تذكر اسماء تلك الدول، الا ان المانيا رفضت الاسبوع الماضي الدعوات الاميركية لارسال قوات مقاتلة الى جنوب افغانستان، ولم تستطع اخفاء انزعاجها من الطريقة " القاسية " التي وجهت بها تلك الدعوات.

وصرحت رايس للصحافيين على متن الطائرة التي اقلتها من واشنطن الى لندن، " لا نخفي ان بعض الحلفاء متواجدون في اجزاء من البلاد تعتبر اكثر خطورة فعلا من غيرها ". واضافت، " نعتقد بقوة انه من الضروري توزيع الاعباء داخل الحلف ".

واشادت واشنطن علانية بدول مثل بريطانيا وكندا والدنمارك وهولندا، اضافة الى استراليا الدولة غير العضو في الناتو، لتوليها مهاما " خطيرة " في افغانستان.

من جهته أقر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس الاربعاء، بصعوبة التحديات في افغانستان وضرورة التركيز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا إلتزام بلاده بدعم الحكومة الافغانية ومواصلة العمل في أفغانستان على المدى البعيد.

هذا، وذكرت صحيفة الغارديان الاربعاء، ان بريطانيا سترسل قوة جديدة بمعدات اقوى، من بينها قوات مظلية الى افغانستان، الا ان ذلك لن يزيد من عدد قواتها البالغ نحو 7700 عسكري.

هذا وقللت رايس من المخاوف التي شاعت في واشنطن ولندن في الاسبوع الاخير من ان الناتو لن يتمكن من هزيمة طالبان بعد ست سنوات من الحرب في افغانستان.

والثلاثاء، حذر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية من ان افغانستان يمكن ان تصبح " دولة فاشلة "، فيما حذر مجلس سينليس، وهو مركز دراسات الاربعاء من ان البلد اصبح " على شفا الهاوية ".

وجاء في التقرير، ان " المجتمع الدولي استثمر الكثير من الوقت والمال في الرئيس الافغاني حامد كرزاي وحكومته، ولكن للاسف فان هذه الجهود لن تكون مجدية اذا لم يتم التحرك بسرعة للعمل على استقرار المناطق الجنوبية ".

واقرت رايس بوجود " تحديات معينة "، الا انها اعتبرت ان الجهود في افغانستان " تتحرك قدما "، وان طالبان لا تشكل " تهديدا استراتيجيا " على الحكومة.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: