رمز الخبر: ۲۶۲۴۴
تأريخ النشر: 09:22 - 09 October 2010
علاء الدين بوروجردي
عصرايران - وكالات - أعلن مسؤول إيراني كبير، أن قرار روسيا إلغاء صفقة صواريخ "إس-300" التي كانت تعتزم بيعها إلى إيران، يسيء إلى صورتها كدولة عظمى قادرة على الصمود أمام الضغوط الامريكية.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بوروجردي، إن مصداقية روسيا كدولة عظمى قادرة على مقاومة الضغوط الامريكية ستتأثر من جراء هذه القضية.

وكان الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، أعلن في الـ"22" من سبتمبر، أنه أوقف بيع صواريخ "إس-300" إلى إيران تطبيقا للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على الجمهورية الإسلامية بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، في قرار رحب به البيت الأبيض.

وأعلنت روسيا عن عزمها إعادة مبلغ "166.8" مليون دولار إلى إيران، بعد إلغاء صفقة صواريخ دفاعية من طراز "إس-300"، بسبب العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، في الوقت الذي لم يصدر تعليق فوري من جانب طهران على الخطوة الروسية.

وأكد رئيس مؤسسة "روس تكنولوجيا"، سيرغي تشيميزوف، أن الجانب الروسي ملزم بدفع تعويض لإيران، بسبب إلغاء عقد توريد المنظومات الصاروخية، ولكنه أشار إلى أن طهران كانت قد دفعت لموسكو مبلغ "166.8" مليون دولار، كمقدم للصفقة، وفقا للعقد المبرم.

وقال المسؤول الروسي، إنه يتعين على روسيا الآن إعادة هذه الدفعة الأولى فقط إلى إيران، باعتبار أن العقد تم فسخه تحت ضغط الظروف القاهرة.

وكان قد تم إبرام العقد بين موسكو وطهران، بشأن تزويد إيران بأنظمة الصواريخ الروسية من طراز "إس-300"، أواخر عام 2007، وكان يتعين على روسيا، وفق بنود العقد، توريد أنظمة الصواريخ بقيمة "800" مليون دولار، لتسليح خمس كتائب إيرانية للدفاع الجوي، ولكن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، أصدر مرسوما، يحظر توريد الأنظمة الصاروخية، وأسلحة أخرى إلى إيران، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يحظر تصدير أسلحة محددة إلى الجمهورية الإيرانية، التي تصر على المضي قدما في برنامجها النووي المثير للجدل.

 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: