رمز الخبر: ۲۶۳۵۴
تأريخ النشر: 10:53 - 12 October 2010
عصرايران - نشر موقع ولترنت الخبري تقريرا بقلم الصحفي الفرنسي المعروف ( تيري ميسان ) كتب فيه ان الكلمة الاخيرة للرئيس الايراني في الامم المتحدة ادت الى نشر مفاهيم مغلوطة في العالم الغربي حتى قام اوباما بتوجيه خطاب موجه الى الشعب الايراني على اثره .وقال التقرير ان رؤساء ايران وامريكا قد دخلوا في مناظرة غير مباشرة خرجت عن الحد الطبيعي سعى الاعلام الغربي الى تحريفها ونشرها ناقصة .

وكان احمدي نجاد قد القى كلمة له في 23 ايلول امام الجمعية العامة للامم المتحدة ثم تبعه اوباما بعد يوم واحد باجراء حوار مع قناة ال BBC الفارسية اعتبرت ردا على الرئيس الايراني .

وتشير تصريحات الزعيمين الايراني والامريكي الى اختلاف استراتيجية كل منهما وانهما ليسا بصدد البقاء على الاسس القديمة باظهار انفسهم ابطال لمعسكرين مختلفين يحملان توجهات متناقضة او يوجه كل منهما الى الاخر كلمات نابية وانما يتجلى كلامهم الان بتوجيه خطاب الى شعوبهم بشكل اخر مختلف عن السابق .

وقبل حوالي سنة كانت امريكا قد عملت على الاطاحة بحكومة الرئيس احمدي نجاد عبر اختراق المؤسسات الجماهيرية المعادية للحكومة الايرانية بما يعرف بالثورة الملونة وقامت بخطوات واسعة اقترنت بالانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي حيث فشلت تلك الخطوات في تحقيق اهدافها لكن واشنطن بادرت الى الايحاء للفكر الغربي بالقاء صور غير حقيقية في اذهان الناس هناك عن ما اسمته بالدكتاتورية في ايران لكن هذا الامر جاء خلاف ما عملت عليه امريكا .

وقد عمد الناخبون الموالون للاطراف المعادية للحكومة الايرانية الى امور اخرى بعد فشلهم في الانتخابات منها السعي الى الوصول الى السلطة عن طريق جر الناس بالخروج الى الشوارع .

واضاف موقع ولترنت , ان ال CIA ومنظمات حماية الديمقراطية الامريكية NED ما تزال في حالة الاعداد لخطوات اخرى جديدة لكنها لاتدخل من باب اسقاط النظام والحكومة الايرانية وانما العمل على اضعاف مشروعها وبرامجها على الصعيد الدولي .

واليوم نجد ان حكومة احمدي نجاد نسجت علاقات مع المفكرين والعلماء لكن ايران تنظر الى الشعب الامريكي على انهم ناس يتصفون بحسن النوايا يتجهون الى الانتفاض على حكامهم المستبدين والدكتاتوريين وينتظر ان يقوم الناس في امريكا بالخروج في تظاهرات واعتراضات و حتى المطالبة بالانفصال .
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: