رمز الخبر: ۲۶۳۷۳
تأريخ النشر: 08:36 - 13 October 2010
وانتقد مدير المؤسسة الالمانية للدراسات الشرقية، الاعلام الغربي بسبب رسمه صورة سلبية عن ايران وقال ان الشريحة المثقفة في المانيا لا تتاثر بالفبركات الاعلامية الا ان الراي عام قد يقع تحت اثر مثل هذا الدعايات السلبية.
عصر ايران – قال غونتر مولاك مدير المؤسسة الالمانية للدراسات الشرقية ان اكثر من 12 شركة المانية تعمل في ايران رغم العقوبات الامريكية وبعض الدول الغربية الاحادية على ايران.

واعتبر مولاك ان العقوبات على ايران، لا جدوى منها.

واعتبر مولاك الذي القى كلمة في مكتب الدراسات السياسية لوزارة الخارجية الايرانية في طهران بعنوان "ايران والمانيا، الفرص والتحديات" اعتبر ان العلاقات بين ايران والمانيا يمضي عليها 500 عام وقال ان المانيا كانت تعتبر ايران وبسبب حضارتها العرقية، شريكا لها كما ان الايرانيين كانوا يحملون مشاعر الصداقة تجاه الالمان.

وقال ان العقوبات تشكل هاجسا مشتركا بالنسبة لالمانيا وايران واضاف انه يجب التوصل من خلال المفاوضات الى حل لرفع هذه العقوبات.

ووصف مدير المؤسسة الالمانية للدراسات الشرقية، ايران بانها بلد مهم وقال ان ايران لا تنتج النفط والغاز فحسب بل انه لا يمكن تصور اقرار السلام والامن في المنطقة من مشاركتها.

واكد ان الجانب الذي فرض العقوبات على ايران، يعاني من العقوبات لانها تعيق نشاطاته.

واضاف ان ايران وبسبب هذه العقوبات غيرت شركائها في مجال الواردات وتوجهت نحو دول مثل الصين والهند.

واشار الى ان بعض الشركات الالمانية الكبيرة مثل شركة زيمنس غادرت ايران، الا ان هناك اكثر من 12 الف شركة المانية متوسطة ماتزال تنشط في ايران.

وعزا سبب مغادرة الشركات الالمانية الكبرى ايران الى الضغوطات الامريكية.

واوضح ان ايران اصبحت تتعامل مع شركاء تجاريين جدد في شرق اسيا وقال ان هؤلاء الشركاء يواصلون تجارتهم مع ايران من دون الاهتمام بالعقوبات ، لذلك فانه اضافة الى فشل العقوبات وعدم جدواها، فاننا نتضرر بسببها.

وانتقد مدير المؤسسة الالمانية للدراسات الشرقية، الاعلام الغربي بسبب رسمه صورة سلبية عن ايران وقال ان الشريحة المثقفة في المانيا لا تتاثر بالفبركات الاعلامية الا ان الراي عام قد يقع تحت اثر مثل هذا الدعايات السلبية.

واكد انه في عالم اليوم حيث تسوده العولمة، فان التهديد وعزل الدول لا اثر له لذلك فانه يجب ان يكون هناك تعامل بناء وفاعل فيما بيننا.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: