رمز الخبر: ۲۶۵۰۰
تأريخ النشر: 08:40 - 18 October 2010
واعتبرت شركة "شل" البريطانية – الهولندية وشركة "توتال" الفرنسية وشركة "اني" وشركة "استات اويل" ان الضغوطات الامريكية عليها للامتناع عن نشاطها في ايران، مؤقتة واكدت انها لا تنوي وقف عملها في ايران.
عصر ايران – اكدت اربع شركات نفطية اوروبية كبرى انها ستلتزم باتفاقياتها مع ايران وطمأنت من انها ستواصل التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واعتبرت شركة "شل" البريطانية – الهولندية وشركة "توتال" الفرنسية وشركة "اني" وشركة "استات اويل" ان الضغوطات الامريكية عليها للامتناع عن نشاطها في ايران، مؤقتة واكدت انها لا تنوي وقف عملها في ايران.

وكتبت صحيفة "دي ولت" الالمانية في تقرير لها حول لجوء الشركات الالمانية الى التبادل غير المباشر مع ايران للالتفاف على العقوبات، انه كلما تحدثت اميركا بلهجة اشد عن استصدار قرار ضد ايران، فان طرق تجارة الشركات الالمانية بصورةغير مباشرة بما فيها طريق دبي ستصبح اكثر نشاطا.

وحسب هذه الصحيفة الالمانية فان حجم التجارة غير المباشرة للشركات الالمانية مع ايران عن طريق دبي قد ازداد وبلغ ثلاثة امثال خلال الاعوام من 2005 الى 2009 ووصل خلالها الى 12 مليار دولار.

ان معظم الشركات التي ترغب اميركا بوقف تعاونها مع ايران، هي الشركات العاملة في قطاع الطاقة، وفي هذا الخصوص فرضت واشنطن خلال الاسبوع الحالي عقوبات على شركة سويدية كانت تتعامل مع ايران في مجال الطاقة. وقالت الصحيفة ان اميركا تمنح محفزات مالية لهذه الشركات لالغاء عقودها مع ايران.

واضافت الصحيفة ان شركات شل البريطانية الهولندية وبتروبراس البرازيلية ومزدا اليابانية ودايليم الكورية الجنوبية (التي وقعت عقدا مع ايران عام 2007 بقيمة 700 مليون دولار) مازالت تتعامل مع ايران.

وتابعت ان عدم اهتمام الشركات الغربية بعقوبات البيت الابيض على ايران، ناتج عن السياسات الامريكية المزوجة، فعلى سبيل المثال فرض البيت الابيض عقوبات على شركة سويدية بسبب تعاملها مع ايران لكنه يغض الطرف عن التعاون الواسع للشركات الروسية والصينية وحتى التركية مع ايران.

ان هذه الازدواجية في السياسة الامريكية، دفعت بالشركات الامريكية الكبرى وبعض اعضاء الكونغرس الى الطلب من ادارة اوباما بان تضع حدا لهذه السياسة ، لانها تفسح المجال للشركات الروسية والصينية لجني ارباح طائلة واذا ما استمر الامر على هذا الحال فان الشركات الاوروبية ستطالب هي الاخرى بالغاء العقوبات.

وحسب وكالات الانباء، فان اميركا كانت قد حصلت على موافقة روسيا والصين بشان فرض العقوبات على ايران شريطة ان تواصل الشركات الروسية والصينية نشاطها بحرية في ايران، الا ان ممارسة العقوبات على الشركات الاوروبية التي لها نشاط مماثل لنظيراتها الروسية والصينية في ايران، ادى الى ظهور استياء لدى الشركات الغربية ضد البيت الابيض.

ويرى الخبراء، ان تطبيق سياسة العقوبات الامريكية على الشركات الصينية والروسية المتعاقدة مع ايران، يمكن ان يمس بالعلاقات بين واشنطن وكل من موسكو وبكين وان هذه القضية، لا تخدم المصالح الامريكية في الظروف الحالية.

كما ان الدول الاوروبية تريد، الابقاء على ابواب ايران مفتوحة بوجهها. وقال احد كبار مسؤولي شركة شل حول تعامل هذه الشركة مع ايران ان الحكومة الايرانية هي مساهمة في قطاع النفط والغاز، لذلك فان الشركات الدولية يجب ان تقيم اتصالات مع السلطات الايرانية بمناى عن اي اعتبارات سياسية.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: