رمز الخبر: ۲۶۶۰۱
تأريخ النشر: 10:44 - 23 October 2010
عصرایران - قال المدير التنفيذي لمحطة بوشهر الذرية، محمود جعفري، ان تدشين هذه المحطة الذرية يقترب من موعده وبالنظر الى ضيق الوقت فان قصارى الجهود تبذل من اجل اقامة احتفال نووي رائع.

واضاف جعفري، في تصريحات ادلى بها خلال الاجتماع التنسيقي لاقامة الاحتفال النووي في ميناء بوشهر (جنوب)، انه في طهران كذلك شكل الرئيس محمود احمدي نجاد، لجنة لاقامة احتفال بهذه المناسبة.

ولفت الى ان قضية تحسين وضع الطريق المؤدي الى محطة بوشهر الذرية من المواضيع المهمة وان اقامة احتفال رائع بحضور عدد من رؤساء الجمهورية يلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق محافظة بوشهر.

واشار الى حضور فرق مختلفة للتباحث حول الامكانيات المتوفرة في هذه المدينة من اجل اقامة الاحتفال النووي، وقال: انه تم اعداد تقارير عن الامكانيات المتاحة مثل المطارات والفنادق السياحية والامكانيات الأخرى في بوشهر.

واردف، ان الطريق الممتد بين المدينة والمحطة الذرية والفنادق ومكان اقامة هذه المراسم، ستكون من بين المواضيع والقضايا التي ترتبط باقامة الاحتفال النووي في بوشهر.

ولفت الى انه تم الحديث مع شركة استشارية من اجل اقامة هذا الاحتفال وفي حال التوقيع على اتفاق نهائي مع هذه الشركة فستحال اليها مهمة اقامة المراسم.

في سياق آخر، اشار المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، محمد عبد الباسط، الى التصريحات الاخيرة التي ادلى بها وزير خارجية بلاده حول البرنامج النووي الايراني، واكد ان سياسة اسلام آباد وموقفها حيال هذا البرنامج لم يطرأ عليها أي تغيير مطلقا.

واضاف عبد الباسط، في تصريحات ادلى بها لمراسل ارنا في باكستان، ان اسلام آباد دعمت باستمرار البرنامج النووي السلمي الايراني وان المسؤولين الباكستانيين اكدوا هذا الموقف مرارا.
ووصف ايران بالبلد الصديق والشقيق وانها تؤدي دورا ايجابيا ومؤثرا في تعزيز الامن والسلام في المنطقة وبالتأكيد فان نشاطاتها النووية تأتي في سياق الاهداف السلمية التي تتبناها طهران.

الى ذلك اعرب نائب رئيس الوزراء التركي، علي باباجان، في واشنطن، عن شكوك قوية حيال فعالية العقوبات المفروضة على ايران.

وقال باباجان للصحافيين: (هل ستؤدي (العقوبات) الى حمل الايرانيين على اتخاذ التدابير التي تطلبها مجموعة الست؟ اشك بقوة في ذلك). واعتبر باباجان ان العقوبات تزيد من شدة الضغوط على الاقتصاد الايراني الا انه استدرك، قائلاً: من الصعب جدا ان نتوقع رؤيتهم يتحركون لمجرد انهم خاضعون للضغط. كلما ازدادت الضغوط، كلما كان تحركهم اصعب.

وعارضت تركيا في السابق اللجوء الى اسلوب العقوبات مع ايران.

اما وزير الخارجية الارميني، ادوارد نعلبنديان، فقد اعتبر الحظر والضغوطات الدولية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية عاجزة عن ايجاد حل مناسب للملف النووي الايراني.

وقال وزير الخارجية الارميني: ان ارمينيا تعتقد بأن اسلوب العقوبات والضغوطات المتبعة حاليا غير صحيحة لحل الملف النووي الايراني.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: