رمز الخبر: ۲۷۷۰۹
تأريخ النشر: 11:37 - 13 December 2010
عصرایران - واصلت إمارة دبي، صاحبة حصة الأسد من التبادل التجاري، مشوار الارتفاع في تجارتها المباشرة غير النفطية مع العالم الخارجي مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2010، لتصل الى 118 مليار دولار بزيادة 19% عن نفس الفترة من العام الماضي والبالغة تقريباً 100 مليار دولار.

وأفادت صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، أمس الأحد، بأن ايران لا تزال على الرغم من العقوبات المفروضة عليها أهم شريك تجاري لدبي بعد الهند.

 وأضافت: ان أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، قال: ان جميع مؤشرات التجارة الخارجية غير النفطية لامارة دبي سجلت نتائج ايجابية خلال الفترة الممتدة من يناير/ كانون الثاني وحتى نهاية سبتمبر/ أيلول من العام الحالي، الأمر الذي يعكس استمرار التحسن الاقتصادي.

واحتلت كل من الصين والولايات المتحدة المركزين الثاني والثالث على التوالي ضمن قائمة أكبر الدول التي تم الاستيراد منها بما يعادل 33 مليار درهم (12 في المائة) و5ر20 مليار درهم (8 في المائة).

الى ذلك، علمت صحيفة (الشرق الأوسط)، من مصادر مطلعة، انه وعلى الرغم من العقوبات المفروضة على ايران، فانها لا تزال تشكل السوق الأهم والشريك التجاري الأساسي بالنسبة لدبي، ولا تزال تشكل قطباً أساسياً ووجهة أساسية في اعادة التصدير من دبي الى ايران.

ويشير المصدر الى أن ايران تعتبر في هذه المرحلة سوقاً رئيسية الى جانب العراق، وهاتان السوقان تعتبران الأكثر أهمية بالنسبة لدبي بعد الهند سواء في الاستيراد والتصدير واعادة التصدير، (صحيح أن الصادرات تراجعت وهناك قيود مفروضة على التجارة وهذا أدى الى تراجع التجارة ولكن على الرغم من ذلك مازالت ايران زبوناً مهماً فيما يتعلق بالبضائع التي لا قيود دولية عليها).

وفي زيارة عابرة الى خور دبي، يمكن ملاحظة حجم التجارة التقليدية العابرة وكميات البضائع الاستهلاكية التي يتم نقلها الى ايران يومياً، ويقول المصدر: يجب عدم الاستخفاف بهذه التجارة التقليدية فهي تشكل نسبة مهمة من التبادل التجاري، خاصة أنها تنقل البضائع الاستهلاكية والكهربائية التي لا تخضع للحظر الدولي.. أما تلك المواد التي تخضع للعقوبات، فلم تكن يوماً تشكل تلك النسبة المهمة.

لكن تأثير العقوبات على ايران، الذي تقول الامارات بأنها ملتزمة بتطبيقها، أثر على التبادل التجاري وهو أمر واضح أيضاً بين البلدين. ويقول نائب رئيس مجلس الأعمال الايراني في دبي، مرتضى معصوم زادة، ان هذه التجارة تراجعت أقلها بنسبة 30%، لكن هذه التجارة لم تتراجع على ما يبدو لدرجة أن تؤثر على حجم تجارة دبي الخارجية.

وتتحدث الأرقام الايرانية عن أن حجم الميزان التجاري بين الامارات وايران بلغ نحو 477412 مليار درهم (13 مليار دولار)، في حين يصل الى نحو ملياري دولار بين سلطنة عمان وايران، ومليار دولار بين السعودية وايران، و650 مليون دولار بين الكويت وايران، ونحو 200 مليون دولار بين قطر وايران، وأقل من ذلك الى نحو 150 مليون دولار مع البحرين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: