رمز الخبر: ۲۷۸۰۲
تأريخ النشر: 11:41 - 20 December 2010
عصرایران - بعد تعدد الهجمات الانتحارية التي يشنّها عناصر تنظيم 'جند الله' الإيراني المعادي للنظام، في إقليم سيستان بلوشستان المحاذي لباكستان، باتت تلك المنطقة تُعتبر بمنزلة الخاصرة الضعيفة لإيران، ويسعى المسؤولون الإيرانيون إلى الضغط على باكستان لمنع تكرار مثل تلك الهجمات العابرة للحدود.

أكدت إيران أمس، غضبها تجاه 'التراخي' من قِبَل إسلام آباد في التعاطي مع المجموعات 'الإرهابية' التي تنشط من أراضيها وتشن الهجمات الانتحارية عبر الحدود على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
وقال الناطق باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) كاظم جلالي: 'على إيران توجيه تحذير نهائي إلى باكستان كي تدمّر جميع قواعد تدريب الإرهابيين على أراضيها'، وذلك في إشارة الى تنظيم 'جند الله 'الذي أعلن مسؤوليته عن تفجير شابهار الأخير.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن جلالي قوله بعد اجتماع للجنة أمس: 'على باكستان تدمير جميع مراكز التدريب الإرهابية على أراضيها، وإلّا ستمارس إيران حق الدفاع عن مواطنيها من خلال جعل الأجواء غير آمنة للإرهابيين'.

وأعلنت إيران أن منفّذي التفجير خضعوا للتدريب في قواعد للإرهابيين بباكستان.

وتناول الاجتماع الذي حضره مسؤولون من الشرطة والأمن، تفجير شابهار في إقليم سيستان بلوشستان على الحدود الشرقية مع باكستان، أثناء إحياء مراسم عاشوراء وأدى إلى سقوط 39 قتيلاً ونحو 60 جريحاً، وبحث المجتمعون كيفية تحصين المنطقة من هجمات مماثلة مستقبلية.
ودعا جلالي الحكومة ومجلس الشورى إلى تخصيص المزيد من الأموال لتعزيز الأمن على الحدود الشرقية لإيران، مضيفاً أنه من المؤكد أن منفذي التفجير 'لديهم علاقات واتصالات مع الكيان الصهيوني (إسرائيل)،  ومن خلال التنسيق المستمر مع الموساد الصهيوني وأجهزة الاستخبارات الأميركية والصهيونية خططوا لإشاعة الفوضى في البلاد، مستفيدين من علاقاتهم مع الجماعات المعادية للثورة'.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: