رمز الخبر: ۲۷۹۹۷
تأريخ النشر: 10:08 - 30 December 2010
وقبل نشر مقال سيلفر استين على موقع "اوراسيا ريويو" الالكتروني كانت وكالة انباء "واي نت نيوز" الاسرائيلية قد بثت مقالا بعنوان "انتحار مشبوه خلف القضبان: قبل اسبوعين شنق رجل نفسه في زنزانة انفرادية في سجن ايالون (اسرائيل)".
عصر ايران – تحدث موقع "اوراسيا ريويو" الالكتروني في تقرير، عن احتمال ان يكون علي رضا عسكري العميد الايراني المتقاعد، قد قتل في السجون الاسرائيلية.

 وقال ريتشارد سيلفر استين في مقال نشره على موقع "اوراسيا ريويو" الالكتروني "ان تطورات جديدة ومحيرة طرات على ملف السجين اكس".

وزعم استين في مقاله بان احد اشخاص "الحلقة المحيطة" بايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي قال ان الشخص المستهدف (اكس) هو عميد ايراني.

واضاف سيلفور استين ان وفاة عسكري، ربما لم تكن انتحارا بل انه قتل على يد عملاء جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد).

وقبل نشر مقال سيلفر استين على موقع "اوراسيا ريويو" الالكتروني كانت وكالة انباء "واي نت نيوز" الاسرائيلية  قد بثت مقالا بعنوان "انتحار مشبوه خلف القضبان: قبل اسبوعين شنق رجل نفسه في زنزانة انفرادية في سجن ايالون (اسرائيل)".

واضافت واي نت نيوز "وهذا السجين الثالث عشر في العام الجاري والثاني خلال هذا الشهر الذي تمكن من الانتحار في سجن او معتقل. ان وفاته مشبوهة وليست هناك اي معلومات وتفاصيل عن هوية هذا الشخص".

ويقول سيلفر استين "ان عسكري انتحر قبل اسبوعين او اكثر في زنزانته الانفرادية. وقد نشرت واي نت نيوز نبأ انتحاره وقالت: ان هذا الخبر بث رغم وجود امر بالتزام الصمت".

وعبر سيلفر استين عن شكوكه حول كيفية وفاة هذا السجن الذي قال ان اسمه كان عسكري.

ويضيف سيلفر استين في مقاله" انه فيما يخص وفاة سجين يقبع في السجن تحت ظروف خاصة من قبل اجهزة الامن، اليس بامكان اجهزة امن السجن منعه من الانتحار او اي وفاة مروعة اخرى؟".

واضاف هذا الصحفي "ان عسكري كان ضحية الشرطة الامنية الاسرائيلية وليس هناك سواهم (قوات الامن الاسرائيلية) من يتحمل مسؤولية وفاة هذا السجين".

ويتابع قوله "ان اسرائيل وعلى الرغم من اعتقال وحبس عسكري، تقول انه يعيش حياة جديدة في ولاية فيرجينيا الامريكية".

ويقول سيلفر استين "يبدو ان اجهزة الامن الاسرائيلية كانت قد يئست من الحصول على معلومات مفيدة منه. وهذا الاحتمال قائم بان عسكري كان شخصا لا يحظى بقيمة بالنسبة لهم".

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: