رمز الخبر: ۲۸۱۱
ورات ان اتباع مسوولي دول المنطقة ودول الخليج الفارسي السياسة نفسها وزيادة زياراتهم الى ايران في اطار الاهداف ذاتها سيسهم في تحقيق هذا الهدف النافع ويتخذون بذلك خطوات على طريق افشال مؤامرات الاعداء المشتركين.
تناولت صحيفة "جمهوري اسلامي" الايرانية في افتتاحيتها ليوم الاثنين 18 فبراير زيارة نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الى طهران وقالت ان تبادل الزيارات بين ايران ودول المنطقة يخدم جميع دول وشعوب المنطقة ويسهم فى اقرار السلام والاستقرار في هذا الجزء من العالم لان محاولات واسعة تبذل من جانب اميركا واسرائيل وبريطانيا واخيرا فرنسا لجعل دول المنطقة تنظر بريبة وتشاؤم تجاه احداها الاخرى لاسيما تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ورأت الصحفية ان هدف المستعمرين يتمثل في تحقيق المصالح الاستعمارية ونهب ثروات وخيرات شعوب المنطقة وبالتالي بيع السلاح وتقديم الاستشارات الانحرافية ودفع الدول الصغيرة الى اتخاذ مواقف انحرافية لكنها متناغمة مع القوى الاستعمارية وكل ذلك من خلال الايحاء بان المنطقة تفتقد الى الامن والاستقرار.

وقالت الصحيفة انه ازاء ذلك فان الزيارات واللقاءات المباشرة بين قادة دول المنطقة بامكانها ان توضح الامور وتسد الطريق على المتآمرين.

وقالت "جمهوري اسلامي" انه على الرغم من ايران تعد دولة كبيرة وقوية وصاحبة ماض عريق فان المسؤولين الايرانيين وحتى على مستوى كبار المسوولين لم يمتنعوا عن السفر الى الدول الصغيرة وحتى دول منطقة الخليج الفارسي ووضعوا على جدول اعمالهم خلال هذه الزيارات تقريب الرؤى وازالة الشبهات واحباط مؤامرات الاجانب.

ورات ان اتباع مسوولي دول المنطقة ودول الخليج الفارسي السياسة نفسها وزيادة زياراتهم الى ايران في اطار الاهداف ذاتها سيسهم في تحقيق هذا الهدف النافع ويتخذون بذلك خطوات على طريق افشال مؤامرات الاعداء المشتركين.

وقالت ان التعامل الكريم لمسوولي الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال العقود الثلاثة الماضية سواء على الصعيد السياسي او توسيع العلاقات الشاملة مع دول منطقة الخليج الفارسي يمكن ان يشكل مثالا يحتذى لمسؤولي هذه الدول مشيرة الى ان تاريخ العلاقات الايرانية مع دول الخليج الفارسي خلال القرن الاخير يظهر ان مسوولي الجمهورية الاسلامية الايرانية تعاملوا من منطلق انساني واسلامي مع هذه الدول في حين كان تعامل النظام الشاهنشاهي البائد قبل انتصار الثورة الاسلامية مع هذه الدول يتسم بالازدراء والاحتقار لها بحيث ان شاه ايران كان يعتبر من وجهة نظر المستعمرين لاسيما اميركا "شرطي الخليج الفارسي".

وتابعت الصحيفة ان الثورة الاسلامية الايرانية غيرت هذه النظرة ووجهت من خلال تعاملها الانساني مع جميع شعب ودول المنطقة هذه الرسالة بانها مستعدة لمساعدتهم على الحياة الكريمة من دون وصي. "وعمليا فان قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية اظهروا التزامهم بهذه السياسه ورغم جفاء شيوخ المنطقة خلال الثماني سنوات من الحرب المفروضة وتعاونهم ومواكبتهم لصدام وحزب البعث العراقي فان حكومة الجمهوريه الاسلامية الايرانية وقفت الى جانبهم في الاوقات العصيبة والخطيرة ونددت بغزو صدام للكويت واتخذت خطوات مهمة لاعادة السيادة السياسية للكويت".

وشددت الصحيفة انه في ضوء هذه الحقائق فان من مصلحة دول الخليج الفارسي بان تعمل على المزيد من تدعيم علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وان تشعر بالامن في ظل هذه القوة الاقليمية.

وتابعت ان موضوعات من قبيل اتهام ايران بالانحراف عن النشاطات النووية نحو انتاج السلاح النووي والسعي لتهديد دول الجوار واثارة موضوع الجزر الايرانية الثلاث بهدف تناسي جرائم الكيان المحتل للقدس واتخاذ اسم الخليج الفارسي كاداة وطرح اسماء ملفقة وكل ذلك يتم من قبل القوى الاستعمارية بهدف نسف علاقات ايران مع دول الجوار وهي قضايا اخذ اعداء شعوب المنطقة يسلطون الضوء عليها.

ورأت انه نظرا لحساسية ظروف المرحلة الراهنة فان قادة دول المنطقة يجب ان يحبطوا مؤامرات العدو من خلال زيادة الزيارات واللقاءات وان يؤمنوا بهذه الحقيقة بان السلام والامن والاستقرار في المنطقة يتحقق في ظل ارادة شعوب المنطقة فحسب. ان الوقوف بوجه استفزازات المستعمرين يمثل افضل السبل لوضع هذه الارادة موضع التنفيذ لاسيما وان اداء القوى الاستعمارية في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان قد اتم الحجة على الجميع واثبت هذه الحقيقة بان مصالح المنطقة ستتحقق من خلال وضع نهاية لنفوذ الاجانب فحسب.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: