رمز الخبر: ۲۸۵۲
وأظهرت النتائج غير الرسمية التي بثتها محطات التلفزة الباكستانية الرسمية والخاصة حصول الحزبين المعارضين الرئيسيين -الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بي نظير بوتو، والرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف على أكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغ تعدادها 272.
حققت المعارضة الباكستانية فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت الاثنين وألحقت هزيمة كبيرة بحزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم الحاكم المؤيد للرئيس برويز مشرف الذي أقر بهزيمته وفق النتائج الأولية فيما ينتظر الإعلان رسميا عن ذلك خلال اليوم الاربعاء.

وأظهرت النتائج غير الرسمية التي بثتها محطات التلفزة الباكستانية الرسمية والخاصة حصول الحزبين المعارضين الرئيسيين -الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بي نظير بوتو، والرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف على أكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغ تعدادها 272.

وطبقا لهذه النتائج التي يبدو انها لن تتغير كثيرا بالإعلان النهائي الرسمي، فان حزب الشعب يتقدم السباق الانتخابي برصيد 88 مقعدا بعد فرز 257 دائرة يليه حزب نواز شريف بـ 65 مقعدا، فيما حل ثالثا الحزب الحاكم بحصوله على 38 مقعدا، وشغلت أحزاب صغيرة ومستقلون بقية المقاعد.

وأقر حزب الرابطة الإسلامية / جناح قائد أعظم بخسارة زعيمه تشودري شجاعت حسين وعدد من أعضائه المهمين مقاعدهم البرلمانية، وقال المتحدث باسم الحزب طارق عظيم "نحن نقبل بحكم الشعب، ونقر رسميا بالهزيمة".

من جانبه قال تشودري شجاعت حسين في تصريح تلفزيوني انه يقبل النتيجة برحابة صدر، وان حزبه سيجلس على مقاعد المعارضة في البرلمان الجديد، واعتبر ان الاقتراع نظم بطريقة شفافة.

وقد أكد السناتور الأميركي جون كيري الموجود في باكستان ضمن فريق لمراقبة الانتخابات البرلمانية، ان الانتخابات "تلبي الشروط الأساسية للمصداقية والمشروعية".

وفي اعقاب ظهور نتائج الانتخابات، دعت المعارضة الباكستانية مشرف الى الاستقالة، الامر الذي رفضه الاخير مؤكدا بقاءه في منصبه حتى انتهاء ولايته.

وفي مؤتمر صحافي عقده في لاهور أمس الثلاثاء دعا رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الرئيس مشرف إلى الاستقالة بعدما قال الشعب كلمته في الانتخابات.

وأكد شريف الذي أطاح مشرف بحكومته بانقلاب عام 1999- انه يريد العمل مع أحزاب المعارضة الأخرى والقوى الديمقراطية "لتخليص باكستان من الدكتاتورية إلى الأبد".

وأوضح انه يزمع لقاء زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف زرداري في وقت لاحق من الأسبوع لإجراء مزيد من المحادثات لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأشار إلى انه سيعمل على إعادة القضاة المعزولين الذين قال انهم سيقررون من خلال القضاء مسألة استمرار مشرف في الرئاسة.

في المقابل، اكد مشرف في مقابلة مع الطبعة الالكترونية لصحيفة وول ستريت جورنال نشرت مساء الثلاثاء انه ينوي البقاء في الحكم، على رغم الهزيمة الساحقة في الانتخابات النيابية.

وسألت الصحيفة مشرف هل سيستقيل ام ينسحب، فأجاب: كلا، ليس الان، يجب ان نمضي قدما بحيث نؤمن حكومة ديمقراطية مستقرة في افغانستان.

كما أعلن المتحدث باسم الرئيس الباكستاني ان مشرف لا ينوي الاستقالة، وقال الناطق رشيد قريشي: "لقد ذهبوا بعيدا في مطالبهم"، مشيرا إلى ان هذه الانتخابات ليست رئاسية، وسبق ان انتخب الرئيس لولاية من خمس سنوات".

وكان مشرف دعا إلى المصالحة، وطلب من كافة الأطراف قبول نتيجة الانتخابات، كما تعهد بالعمل بانسجام تام مع الطرف الفائز بالانتخابات.

ويرى محللون ان مشرف سيحاول التقرب من حزب بوتو وإبعاده عن حزب شريف، ليضمن عدم تحالف الحزبين وحصولهما على ثلثي المقاعد البرلمانية التي تؤهلهما للإطاحة به من سدة الرئاسة.

وبعيدا عن نتائج الانتخابات الفدرالية أفادت مصادر اعلامية في لاهور بان النتائج الأولية لانتخاب برلمان إقليم البنجاب تشير إلى تقدم حزب مشرف في أكبر الأقاليم الباكستانية مما يعني تشكيله للحكومة هناك، مشيرا إلى ان الفائز في الإقليم يحدد تشكيلة الحكومة الفدرالية.

وفي إقليم السند الذي يعتبر من أهم معاقل حزب الشعب, نزل آلاف الأشخاص كذلك من أنصار الحزب إلى الشوارع للاحتفال بانتصاره في انتظار النتائج الرسمية.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: