رمز الخبر: ۲۸۶۱
فالشهيد مغنية ارتدى ثياب الجهاد منذ ان كان في الثامنة عشر من عمره ليحارب العسكريين والميليشيات الاسرائيلية (وليس اليهود) وقد الحق بهم ضربات كلما استطاع ذلك.
عصر ايران – امير دبيري مهر: لقد شكل استشهاد عماد مغنية المعرف بالحاج رضوان فرصة لنثير مسالة اننا لماذا نحاول التعامل مع الاعلام العالمي بانفعال.

فهؤلاء وبعد اغتيال مغنية جسديا قاموا باغتياله اعلاميا في ارجاء العالم ، فاعتبروه "سلطان الارهاب" و... ونحن حاولنا الرد عليهم بانه لم يكن ارهابيا و... لكن الامر يكمن في كيفية التعريف الذي يعطى عن الاغتيال والارهاب.

فالشهيد مغنية ارتدى ثياب الجهاد منذ ان كان في الثامنة عشر من عمره ليحارب العسكريين والميليشيات الاسرائيلية (وليس اليهود) وقد الحق بهم ضربات كلما استطاع ذلك. فهل هذا يشكل مصدر فخر واعتزاز ام تقية ؟ بطبعية الحال يشكل فخرا اعتزازا. فالشعور بالمسؤولية تجاه الدين والحس الوطني والتحلي بالبسالة والشهامة تشكل كلها فضيلة ومصدر مباهاة.

ان الشهيد مغنية هو مصدر استلهام وتحرك للشبان المسلمين في اي مكان في العالم. كيف ان الكوماندوس الامريكيين الذين يظهرون في افلام هوليوود ويستخدمون كل اشكال العنف يجب ان يصبحوا نموذجا لشبان العالم ويعتبر عنفهم مقدسا لكن جهاد شاب مسلم ضد حفنة من الارهابيين والعنصريين يسمي ارهابا ؟

ان مفهوم الجهاد غير واضح بالنسبة للغرب كما ان الاعلام الغربي يظهر إرتباكا ولا يعرف ما هو الجهاد ؟ فالجهاد حكم الهي وغايته النهائية ، السلام والامن.

وفي معتقداتنا فان الرد بالمثل هو عين الانصاف والعدالة وهذه القيم الاصيلة لا يجب تجاهلها. لا يجب ان تتراجع وتنحسر معتقداتنا تحت اثر الحملات الاعلامية والجاهلية الحديثة أو ان نشكك في أحقية دربنا الذي نسير عليه.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: