رمز الخبر: ۲۸۶۴
ولكن هذا لا يحول دون الإقرار بأن هناك عدداً من الاختلافات تجاه بعض القضايا وهناك أيضاً مشاكل ثنائية عالقة بين إيران وبعض الدول العربية والتي تتطلب تفاوضاتها بين إيران وبعض الاطراف العربيه ومن هذا المنطلق دعوت إلى إجراء حوار عربي إيراني صريح وشفاف لإجلاء كافة الجوانب التي تعوق إنطلاق العلاقات العربية الإيرانية وبناءها على أسس صلبة ومن منظور استراتيجي بما يخدم مصلحة الاستقرار الإقليمي ومصالح كل طرف فيها.
اكد امين عام الجامعه العربيه عمرو موسي عن حرصه علي توثيق التواصل مع القياده الايرانيه لتبادل الآراء و المشوره حول مختلف القضايا التي تهم العالم العربي وايران .

وردا علي سوال لوكاله مهر للانباء بشان المواقف السلبيه التي تتخذها بعض الانظمه العربيه تجاه ايران قال عمرو موسي : لقد عبرت شخصياً عن مكانة إيران كدولة إقليمية ودورها الحيوي في المنطقة، وعن العلاقات العربية الإيرانية التي يجب أن نتخذ مساراً إيجابياً باعتبارنا جميعاً دول شقيقة.

ولكن هذا لا يحول دون الإقرار بأن هناك عدداً من الاختلافات تجاه بعض القضايا وهناك أيضاً مشاكل ثنائية عالقة بين إيران وبعض الدول العربية والتي تتطلب تفاوضاتها بين إيران وبعض الاطراف العربيه ومن هذا المنطلق دعوت إلى إجراء حوار عربي إيراني صريح وشفاف لإجلاء كافة الجوانب التي تعوق إنطلاق العلاقات العربية الإيرانية وبناءها على أسس صلبة ومن منظور استراتيجي بما يخدم مصلحة الاستقرار الإقليمي ومصالح كل طرف فيها.

وحول الخطوات التي اتخذتها الجامعه العربيه لدعم وتطوير العلاقات العربية الإيرانية قال امين عام الجامعه العربيه :أنا من الحريصين على توثيق التواصل مع القيادة الإيرانية والمسئولين الإيرانيين من أجل تبادل الرأي والمشورة حول مختلف القضايا التي تهم العالم العربي وإيران وهناك العديد من القضايا المترابطة تهم المنطقة كلها وأسعى إلى كل ما من شأنه أن يساهم في توفير مناخ الثقة والأجواء المواتية لبناء العلاقات العربية الإيرانية على أسس صلبة وإزالة كل ما يعكر صفوها من شوائب، وقد تحدثت في الآونة الأخيرة مع الرئيس أحمدي نجاد حول عدد من المسائل التي تهم المنطقة، كما استقبلت منذ فترة الدكتور علي لاريجاني مستشار قائد الثورة في مقر الجامعة وأجرينا حواراً في غاية الأهمية حول التحديات التي تواجه منطقتنا وسبل مواجهتها، كما أنني على اتصال مستمر مع وزراء الخارجية الإيرانية الذين تعاقبوا على رأس الدبلوماسية الإيرانية، والوزير متكي صديق لي.

وردا علي سوال لوكاله مهر للانباء بشان مشاركته في مؤتمر انابوليس ونتائج هذا الموتمرعلي القضيه الفلسطينيه قال عمرو موسي اولا اود التوضيح بان الأمين العام للجامعة لم يكن حاضراً وحده في اجتماع انابوليس، بل كان ضمن الوفد العربي الذي شكل من 16 وزير خارجية عربي، وضمن ممثل 50 دولة ومؤسسة دولية، وهناك قوات أخرى دولية مثل الأمم المتحدة ومسار برشلونة لا تخرج عن طبيعة مثل هذه الاجتماعات ما دمنا متمسكين بأنه لا ينبغي أن نقدم على أي شكل من أشكال التطبيع المجاني الذي تسعى إليه إسرائيل.

ثانياً: لقد استطعنا كمجموعة عربية أن شرح على مدى سنة كاملة أو أكثر أبعاد ومتطلبات مبادرة السلام العربية لتحقيق السلام العادل والشامل للنزاع العربي الإسرائيلي، وتندرج محطة أنابوليس في إطار هذا التحرك الدبلوماسي الذي يتطلب أن يكون هناك حضوراً عربياً لطرح الموقف العربي بكل ثوابته مثل شمولية الحل والأفق الزمني للمفاوضات وتناول المفاوضات للقضايا الجوهرية للحل.

ثالثاً: كنا ندرك سقف التوقعات لمثل هذا الاجتماع ولكن كان لابد من وضع إسرائيل الدول صاحبة المبادرة لعقد الاجتماع على المحك أمام المجتمع الدولي الذي أظهر اهتمامه بإحياء عملية السلام وإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وإن كان هذا الزخم الدولي لم يؤثر بعد على إسرائيل.

واضاف عمرو موسي لقد تلا اجتماع أنابوليس مؤتمر باريس في 17 ديسمبر 2007 لدعم السلطة الفلسطينية حيث طرحت الحكومة الفلسطينية برنامجاً تنموياً ولقى استجابة واسعة من قبل المساهمين الدوليين.

وردا علي سوال بشان مدي رؤيته لمشاركه الرئيس أحمدي نجاد في قمة مجلس التعاون الخليج الفارسي في الدوحة واقتراحاته قال امين عام الجامعه العربيه :لقد رحبت بحضور الرئيس أحمدي نجاد في قمة مجلس التعاون لدول الخليج (الفارسي ) في الدوحة، وأعتقد أن هذا التواصل العربي الإيراني على مستوى القيادات هام من أجل التقريب بين وجهات النظر والتباحث في أنجع السبل الكفيلة بحل أية خلافات تقدم وإيجاد الصيغ الملائمة للتعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة وهي كثيرة، وبالتالي نحرص على أن تكون العلاقات العربية الإيرانية بعيدة عن التجاذبات أو محلاً لتصادمات.

وبشان اجتماع القمة العربية المزمع عقدها في سوريا وما مدي نجاح هذه القمه وما هي الخطوات التي اتخذتها الجامعة لتهيئة الأجواء لضمان أكبر تمثيل عربي في تلك القمة قال عمرو موسى :القمة القادمة في سوريا هي قمة سنوية مقررة سلفاً حسب ميثاق الجامعة ومؤكد عليها من القمة السابقة التي عقدت في الرياض مارس 2007، ولقد شرعنا فعلاً في الترتيبات النهائية لقمة دمشق والمشاورات جارية مع القادة والمسئولين العرب حول جدول أعمالها والقضايا ذات الأولوية المقترح تناولها، خاصةً وأن سوريا بدأت بالفعل في توجيه الدعوات الرسمية للملوك والرؤساء العرب.

وردا علي سوال بشان الخلاف الفلسطيني وما الدور الذي تلعبه الجامعة العربية لاحتوائه والبدء في مصالحة فلسطينية شاملة قال امين عام الجامعه العربيه : يعتبر انقسام الصف الفلسطيني في شهر يونيو 2007 هو أخطر ما واجه القضية الفلسطينية عبر تاريخها، لذلك سارعنا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق لبحث أسباب وتداعيات هذا الانزلاق الخطير الذي أصاب الكيان الفلسطيني في الصميم، وأدى إلى تأثير بالغ الخطورة على القضية الفلسطينية ومكتسباتها، وقد قدمت اللجنة المذكورة تقريراً أولياً إلى مجلس الجامعة في دورته في شهر سبتمبر الماضي، مستنداً إلى المعلومات الموثقة التي تلقتها من الفلسطينيين وجهات عربية ومنظمات دولية كانت قريبة من الأحداث، وتضمن التقرير عدداً من التوصيات العملية لرأب هذا التصدع في الصف الفلسطيني، وهناك مساعٍ تقوم بها حالياً بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية واليمن والسودان بالتنسيق مع الجامعة العربية نأمل أن يتم معالجة هذا الشرخ الذي حدث في البنيان الفلسطيني في القريب العاجل، وفي نفس السياق نرجو ألا نقف متفرجين أمام سياسات التجويع والإظلام والحصار التي تتعرض له غزة، و الإجراءات الخطيرة التي تتعرض لها الضفة الغربية وكذلك محولات دق الأسافين بين الفلسطينيين والدول العربية.

وردا علي سوال حول احتمال مشاركه ايران كضيف في القمة العربية المقبلة قال عمرو موسي ان دعوة الضيوف لحضور القمة العربية يتم التنسيق بشأنه ما بين الدولة العربية المضيفة للقمة والأمين العام للجامعة، والكل يعرف مدى تأييدي للتواصل بين إيران والدول العربية، وخاصةً على مستوى القيادات.
واضاف عمرو موسي حول مدي اهليه الجامعة العربية للقيام باحتضان حوار عربي إيراني وخاصةً في ظل مساعيه الراميه الي نجاح هذه المحاولات : ان موضوع الحوار العربي الإيراني مهم ويتطلب التشاور بشأنه مع جميع الدول العربية، والإعداد الجيد له من حيث منطلقاته والملفات التي سيتناولها والآليات المقترحة لمتابعة نتائجه والجامعة على استعداد للقيام بما يوكل إليها في هذا الشأن، وأنا شخصياً مهتم بهذا الموضوع.

وردا علي سوال بشان محاولات الاداره الامريكيه لتوتير العلاقات العربية الإيرانية بالرغم من أن إيران والعرب تربطهم أواصر الدين والجيرة قال عمرو موسي : أنا من المتابعين لتطور العلاقات الإيرانية الأمريكية ومن الداعين إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم على لغة التصادم والعقوبات، كما عبرت عن رأيي بكل صراحة بشأن الحوار الأمريكي الإيراني حول العراق، وقلت بأن قضية العراق لا ينبغي أن تبحث من وراء ظهر العراقيين أو على حسابهم، أو تجاهل الدور العربي أو تجاهل أن العراق دولة عربية، وأي حوار يتعلق بحاضر ومستقبل العراق لابد أن يتكفل به العراقيون أساساً وبمساعدة الأطراف المجاورة وبصفة خاصة العرب أو الجامعة العربية وإيران وتركيا.

وبشان الاستحقاقات الرئاسيه في لبنان بعد طرح العماد ميشيل سليمان كرئيس للبنان قال عمرو موسي نحن نعمل في إطار مبادرة عربية واضحة المعالم، وقد بذلت جهداً ووقتاً طويلين للتفاهم حولها مع الزعماء اللبنانيين، إذا أخذنا في الاعتبار أن المبادئ جماعية أي تضم سوريا كما تضم المملكة العربية السعودية ومصر.

واضاف نحن نعمل على أن يتوصل الساسة اللبنانيون إلى صيغة توافق لانتخاب رئيس الجمهورية وبدء تفكيك عناصر الأزمة السياسية بتسوية المشاكل العالقة مثل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتعديل قانون الانتخابات وأؤكد أن قضية لبنان إذا كانت في الأساس قضية لبنانية فإنها مسئولية عربية، كما نأمل أن تلعب الدول الإقليمية والأطراف الدولية المعنية دوراً إيجابياً لمساعدة اللبنانيين على الخروج من هذه الأزمة.

وردا علي سوال لمراسل وكاله مهر للانباء بشان تدخلات الاداره الاميركيه في منطقة الشرق الأوسط تحت ذريعة الديمقراطية في المنطقة بينما الواقع يدحض الدعوى بل أن الإدارة الأمريكية لاتخذت موقفاً سلبياً من حكومة حماس المنتخبة ديمقراطياً قال امين عام الجامعه العربيه لقد أصبحت كلمة الديمقراطية حمالة أوجه، والدليل على ذلك ردود فعل بعض الدوائر الأمريكية والغربية على نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في يناير 2006، ونحن نؤكد أن أي ترتيبات في المنطقة لابد أن تنطلق من أهلها وليس من خارجها،و عندما تدعو إلى انتهاج الديمقراطية على المستوى الوطني، فلابد أيضاً من مراعاة أن يكون السلوك الدولي يتسم بالديمقراطية في تعامله مع القضايا الدولية بعيداً عن ازدواجية المعايير والانتقائية.

وحول رايه بشان صفقة الأسلحة الضخمة التي تشتريها دول الخليج الفارسي بالرغم من أنها ليست دول مواجهة مع الكيان الصهيوني قال عمرو موسي كل دولة تحرص على تحصين نفسها وتوفير وسائل الدفاع عن كيانها وسيادتها وأمن مواطنيها سواء بإنتاج وسائل الدفاع بنفسها أو باستيرادها من الخارج، لذلك لا ينبغي أن ننساق وراء مثل هذه الأقاويل المستفزة سواء بالنسبة لدول الخليج (الفارسي )التي تبني قدراتها الذاتية أو بالنسبة لما يثار حول صفقات الأسلحة التي تتلقاها إيران من روسيا مثلاً.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: