رمز الخبر: ۲۸۶۹
وقال مشرف في مقابلة مع الطبعة الالكترونية لصحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت مساء الثلاثاء: "ان مهمة الرئيس لا تقضي بتقاسم السلطة مع رئيس الوزراء، وسيحصل نزاع اذا ما اراد كل منهما ان يتخلص من الاخر، وآمل فقط في ان نتجنب هذه النزاعات".
رفض الرئيس الباكستاني برويز مشرف فكرة تقاسم السلطة مع رئيس الوزراء المقبل، مؤكدا انه سيبقى في منصبه ولن يستقيل.

وقال مشرف في مقابلة مع الطبعة الالكترونية لصحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت مساء الثلاثاء: "ان مهمة الرئيس لا تقضي بتقاسم السلطة مع رئيس الوزراء، وسيحصل نزاع اذا ما اراد كل منهما ان يتخلص من الاخر، وآمل فقط في ان نتجنب هذه النزاعات".

واضاف مشرف: "ارغب في ان اتعاون مع كل حزب او تحالف، لان ذلك من مصلحة باكستان".

وتابع: "يجب ان نطبق سياسة المصالحة في اطار الحكومة بين مختلف الاحزاب وبين رئيس الوزراء والحكومة، اريد ان اعمل في هذا الاتجاه".

واعرب مشرف عن عدم قلقه من قدرة معارضيه على حمله على التنحي عن الرئاسة، مؤكدا انه سيعمل بانسجام مع الحكومة الجديدة.

كما اكد الرئيس الباكستاني، انه ينوي البقاء في الحكم، على رغم هزيمته الساحقة في الانتخابات.

وسألت الصحيفة مشرف هل سيستقيل ام ينسحب، فأجاب: كلا، ليس الان، يجب ان نمضي قدما حيث نؤمن حكومة ديمقراطية مستقرة.

تصريحات مشرف تأتي في اعقاب هزيمة حزبه في الانتخابات التشريعية التي اقيمت الاثنين.

فقد تصدر حزبا المعارضة الرئيسيان، وهما حزب الشعب الذي كانت تترأسه رئيسة الوزراء السابقة بي نظير بوتو التي اغتيلت في 27 كانون الاول/ديسمبر، وحزب الرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف، حيث حازا على أكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغ تعدادها 272، لكن ايا منهما لم يحصل على الاكثرية ليتمكن وحده من تولي مقاليد الحكم.

وفي اعقاب ظهور نتائج الانتخابات، دعت المعارضة الباكستانية مشرف الى الاستقالة.

وفي مؤتمر صحافي عقده في لاهور أمس الثلاثاء دعا رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الرئيس مشرف إلى الاستقالة "بعدما قال الشعب كلمته في الانتخابات".

وأكد شريف الذي أطاح مشرف بحكومته بانقلاب عام 1999، انه يريد العمل مع أحزاب المعارضة الأخرى والقوى الديمقراطية "لتخليص باكستان من الدكتاتورية إلى الأبد".

وأوضح انه يزمع لقاء زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف زرداري في وقت لاحق من الأسبوع لإجراء مزيد من المحادثات لتشكيل حكومة ائتلافية.

وأشار إلى انه سيعمل على إعادة القضاة المعزولين الذين قال انهم سيقررون من خلال القضاء مسألة استمرار مشرف في الرئاسة.

في هذه الاثناء، اعلن حزب الشعب الباكستاني انه يجري اتصالات مكثفة مع جميع الاحزاب لتشكيل حكومة ائتلافية.

وقال رئيس الحزب بالوكالة آصف زرداري خلال مؤتمر صحافي في إسلام أباد امس الثلاثاء: ان الاتصالات تجري على قدم وساق مع جميع الاحزاب وخاصة حزب الرابطة بزعامة نواز شريف حول تشكيل حكومة ائتلافية.

واضاف: ان الحوار مع جميع الاحزاب سيكون في مصلحة تدعيم الديمقراطية في البلاد.

وكشف زرداري انه اجرى محادثة هاتفية مع شريف، مشيرا الى لقاء سيجمعهما اليوم الاربعاء.

واكد زرداري ان حزبه سيسعى عقب تشكيل الحكومة فورا الى اجراء الامم المتحدة تحقيق في اغتيال بوتو.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: