رمز الخبر: ۲۸۸۹
ولم تستبعد يوميه الخبر ان يعود المسوول الامريكي مع المسوولين الجزائريين الي مساله اقامه قياده للقوات الامريكيه في افريقيا (افريكوم)، وهو الموضوع الذي فصلت فيه الجزائر بالرفض المطلق، فيما تنقل الرئيس الامريكي جورج بوش في جوله الي عدد من الدول الافريقيه للترويج والاقناع بالمشروع.
ذكرت صحيفه الخبر الجزائريه، ان مساعد وزاره الخارجيه الاميركيه لشوون الشرق الاوسط وشمال افريقيا "ديفيد وولش" سيقوم بزياره للجزائر يومي ‪ ۲۶‬و ‪ ۲۷‬شباط / فبراير الجاري.

ونقلت الصحيفه غير الحكوميه اليوم الخميس عن مصادر من السفاره الامريكيه بالجزائر، ان ديفيد وولش سيلتقي خلال زيارته مسوولين سياسيين جزائريين ويبحث معهم، بالاضافه الي قضايا التعاون الثنائي، "جمله من القضايا الاقليميه والعربيه والدوليه".

ولم تستبعد يوميه الخبر ان يعود المسوول الامريكي مع المسوولين الجزائريين الي مساله اقامه قياده للقوات الامريكيه في افريقيا (افريكوم)، وهو الموضوع الذي فصلت فيه الجزائر بالرفض المطلق، فيما تنقل الرئيس الامريكي جورج بوش في جوله الي عدد من الدول الافريقيه للترويج والاقناع بالمشروع.

كما قدرت الصحيفه ان يتطرق ديفيد وولش الي الوضع في فلسطين ولبنان، والوضع في العراق والملف النووي الايراني، بالاضافه الي تطورات ملف الصحراء الغربيه".

ويضاف الي ذلك - تقول الخبر - الملف النووي الايراني حيث تتباين حوله وجهات النظر بين واشنطن والجزائر، فرغم اتفاقهما علي ضروره اللجوء الي الحلول السلميه واستبعاد لغه التهديد، تري الجزائر انه من حق ايران امتلاك التكنولوجيا النوويه السلميه بينما تضغط واشنطن من اجل ان توقف ايران كل انشطتها في هذا الاتجاه.

وكان ديفيد وولش قد زار الجزائر في ‪ ۱۱‬كانون الاول / ديسمبر ‪۲۰۰۶‬ والتقي يومها رئيس الحكومه الجزائري "احمد اويحي" ووزير الخارجيه آنذاك "محمد بجاوي".



ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: