رمز الخبر: ۲۹۵۸
وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كايسي أن المجتمعين ناقشوا التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتدابير التي قد يتم تبنيها لاحقا داخل مجلس الامن.
عقد المدراء العامون لوزارات الخارجية في الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا اجتماعا امس الاثنين في واشنطن بحثوا خلاله مشروع قرار جديد قدمته فرنسا وبريطانيا ضد ايران على خلفية ملفها النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كايسي أن المجتمعين ناقشوا التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية والتدابير التي قد يتم تبنيها لاحقا داخل مجلس الامن.

واضاف كايسي: إن المشاورات بين الدول ستتواصل حتى موعد جلسة مجلس الامن الجمعة المقبلة.

في المقابل، اعتبر سفير ايران لدى الامم المتحدة محمد خزائي أن فرض عقوبات جديدة ضد بلاده على خلفية برنامجها النووي سيضر بمصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال خزائي: إن استراتيجية ايران تقضي بالتعاون مع الوكالة الدولية، داعيا الدول الاعضاء بالامم المتحدة الى مساعدة الوكالة من اجل الحفاظ على مصداقيتها.

واشار خزائي الى أن ايران تعتبر أنه ليس من مبرر قانوني لبحث البرنامج النووي الايراني داخل مجلس الامن، مجددا رفض بلاده الرضوخ لاي قرار عقوبات جديد.

من جهته، دعا السفير الايراني في فرنسا علي آهني باريس الى التراجع عن موقفها الحالي تجاه ملف ايران النووي، معتبرا أن من المؤسف أن تواصل باريس تحالفها مع واشنطن تجاه ايران.

واعتبر آهني أن الولايات المتحدة تسعى الى تعطيل تسوية ملف بلاده النووي بتوجيه اتهامات جديدة لها.

الى ذلك، قال المندوب الليبي في مجلس الامن جاد الله الطلحي الذي يرأس المجلس حاليا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين، أن بلاده لا يمكن أن تدعم مشروع القرار المطروح.

واضاف الطلحي: إن ليبيا ستصوت ضد أي قرار يقضي بتشديد العقوبات على طهران.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: