رمز الخبر: ۳۰۰۶۰
تأريخ النشر: 12:17 - 20 April 2011
عصرايران - ارنا - نفي مفتي سورية العام الشيخ 'أحمد حسون' نبأ كاذباً بثته قناة «العربية» عن انضمام المفتي إلي ما دعته القناة «الثورة»، واصفاً الخبر بـ«المفبرك» بهدف إحداث شرخ بين الشخصيات الاعتبارية وأبناء الوطن.
   
وعبر حسون في بيان خاص بحسب ما ذكرت صحيفة «الوطن» السورية الخاصة اليوم الاربعاء عن حزنه «علي فقدان المصداقية والصدق في إعلامنا العربي الذي كنا نتوقع منه أن يكون إعلاماً لحفظ الدماء العربية، وليكون موحداً للأمة لا مفرقاً، وملغياً للتقسيم العرقي والطائفي والمذهبي الذي أصبح هذا الإعلام بوقاً مسخراً لخدمته».

وأضاف حسون: إن ما بثته «العربية» كان «حديثاً مجتزأ لكلمة طويلة ألقيتها في بلد الصنمين حينما ذهبت معزياً لأبنائها بشهدائهم ومنبهاً لهم أن دماءكم هي دماء أبناء الوطن، وأن أعراضكم هي أعراض أبناء الوطن، وأن الرئيس 'بشار الأسد' متألم لكل قطرة دم تسيل علي أرض وطننا الطاهر، ونقلت لهم في هذه الكلمة تحيات القيادة، وأن مطالبهم ستكون مكاناً للتحقيق وكان علي أثر هذه الكلمة فك الاعتصام وعودة الحياة الهادئة حينما أحس أبناء الصنمين الطيبون أنهم في قلب الوطن، ومحط اهتمام قائد سورية وأبنائها».

وأكد حسون، أن «شعب سورية بأجمعه اليوم في يقظة جديدة لبناء وطنه وعودة التلاحم بين القيادة والشعب بكل مكوناته، وخصوصاً بعد الكلمة التي ألقاها الرئيس الأسد في مجلس الوزراء»، مشدداً علي أن «الوطن لا يبني إلا بالتواضع والعمل والتكامل بين كل أبنائه».

وأضاف: «إن الغاية من مثل هذا الخبر المفبرك إيجاد نوع من الشرخ بين الشخصيات الاعتبارية وأبناء الوطن، وقد ظنوا أنهم بمثل هذه الأخبار يمكن أن يحققوا ما عجزوا عنه مواجهة».

وبثت قناة العربية الاثنين الماضي في نشرة أخبارها أن المفتي حسون انضم إلي ما اسمته 'الثورة في سورية'، مقتطعة جزءاً من حديثه لأهل الصنمين عندما قال: «الأمر يتعلق بالحرية»، وقد أثار هذا الاقتطاع ردود أفعال كثيرة، وتناقلته وكالات الأنباء.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: