رمز الخبر: ۳۰۱۱۹
تأريخ النشر: 08:34 - 25 April 2011
واعتبر قائد الثورة لدي استقباله اليوم الاحد وزير الداخلية وعددا من قادة ومسؤولي قوي الامن الداخلي، اعتبر توفير الامن خاصة الامن الاخلاقي والنفسي في المجتمع احدي اهم مسؤوليات قوي الامن الداخلي.
عصرايران - ارنا- اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد علي الخامنئي انه علي النخب السياسية والثقافية والناشطين في مجال الصحافة والاعلام الافتراضي الا يتحدثوا او ينشروا قضايا توحي بوجود الانقسام او بعدم توفر الهدوء في البلاد، لان هذا الامر مناقض للواقع.
   
واعتبر قائد الثورة لدي استقباله اليوم الاحد وزير الداخلية وعددا من قادة ومسؤولي قوي الامن الداخلي، اعتبر توفير الامن خاصة الامن الاخلاقي والنفسي في المجتمع احدي اهم مسؤوليات قوي الامن الداخلي.

واشار سماحته الي المسؤولية الجسيمة لوسائل الاعلام والصحافة والمجموعات والافراد المؤثرين لصون الهدوء النفسي للمواطنين، واكد قائلا بان ظروف البلاد اليوم هادئة ومناسبة جدا وان الروح المعنوية للمواطنين عالية، لذا لا ينبغي علي المسؤولين والنخب السياسية والثقافية والناشطين في مجال الصحافة ووسائل الاعلام الافتراضية التحدث او نشر قضايا توحي بعدم توفر الهدوء او بوجود الانقسام في البلاد، لان هذا الامر مناقض للواقع.

واشار قائد الثورة الاسلامية الي حديثه بالامس حول بعض قضايا الساعة واضاف، للاسف ان تعاطي بعض الصحف حول هذا الحديث كان يوحي بوجود الانقسام والنزاع بدلا عن الهدوء في البلاد.

وخاطب سماحته اصحاب القلم والمنابر قائلا، لا ينبغي التحدث او كتابة قضايا توحي بالتوتر والنزاع في المجتمع لان هذا الامر مناقض للظروف الراهنة في البلاد.

واشار سماحته الي بعض الخلافات في وجهات النظر بين المسؤولين والناشطين السياسيين في عهد الامام الراحل (رض) واضاف، ان الامام الراحل (رض) خاطب المسؤولين مرارا 'قولوا في الاجتماعات ما شئتم ولكن لا تسحبوا ذلك الي اوساط المجتمع لان الناس لا ذنب لهم'.

واشار قائد الثورة الي محاولات وسائل الاعلام الاجنبية لتضخيم بعض الخلافات في وجهات النظر واكد قائلا، لا ينبغي الاستنباط من اقوالنا وكتاباتنا بوجود الخلاف وحتي لو كان هناك خلاف في الراي فلا ينبغي التقطيب امام الناس ووضع الذريعة بيد وسائل الاعلام الاجنبية.

واشار سماحته الي الروح المعنوية الممتازة والعالية للمواطنين واضاف، ان الهدوء القائم في المجتمع والحركة الراسخة والواعية للشعب نحو الاهداف ليست سوي اللطف والرعاية من الباري تعالي وينبغي معرفة قدر هذه النعمة.

وفي جانب اخر من حديثه اشاد قائد الثورة بجهود قوي الامن الداخلي وقال، ان المواطنين يرون هذه الجهود والخدمات ويثمنونها.

واعتبر احدي اهم مسؤوليات قوي الامن الداخلي هي توفير الامن في المجتمع وخاصة الامن الاخلاقي والنفسي واضاف، ان الامن الاخلاقي في المجتمع يعني الا يراود الناس هاجس احتمال انحراف ابنائهم اخلاقيا.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية احدي ضرورات اقرار الامن الاخلاقي في المجتمع هي ايجاد الحصانة الذاتية في قوي الامن الداخلي وقال، ان هذه الحصانة الذاتية لا تتحقق سوي بالتمسك بحبل التوفيق والفضل الالهي.

واعتبر وضع قوي الامن الداخلي بانه متقدم جدا مقارنة بالماضي واضاف، انه علي قادة ومسؤولي هذه القوة عدم الاقتناع بالحد الراهن بل عليهم بذل الهمم للوصول الي القمة.

واعرب عن ارتياحه للتنسيق القائم بين وزارة الداخلية وقوي الامن الداخلي، داعيا للمزيد من تعزيز هذا التنسيق والعلاقة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: