رمز الخبر: ۳۰۲۰
وتابع "من المؤكد أن هذه الزيارة ستكون فرصة لتبادل الأفكار والمقترحات بشأن جميع الملفات التي تهم الشأنين العراقي والإيراني".
رحّب برلمانيون عراقيون بالزيارة التاريخية للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى العراق المقررة اليوم الأحد ووصفوها بأنها "مبادرة ايجابية" من شأنها أن تسهم في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفادت وكالة مهر للانباء نقلا عن موقع صوت العراق ان عضو مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية فلاح حسن شنشل قال في تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء إن "هذه الزيارة تعد خطوة جيدة ستسهم بلاشك في تعزيز آفاق وآواصر التفاهم والتعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والامنية، وستسهم الى حد كبير في تطوير علاقات العراق مع محيطه الإقليمي".

وأعتبر شنشل الزيارة "مبادرة ايجابية وجيدة من أجل ارساء اسس حوار مشترك يدفع باتجاه تحقيق أثر ملموس وفاعل يسهم في تقويض المشاكل والأزمات التي يعانيها العراق، سيما مايتعلق منها بالجانب الامني".

وتابع "من المؤكد أن هذه الزيارة ستكون فرصة لتبادل الأفكار والمقترحات بشأن جميع الملفات التي تهم الشأنين العراقي والإيراني".

من جانبه، وصف حسن السنيد النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد زيارة أحمدي نجاد بأنها "ستساعد في توضيح بعض النقاط الغامضة في العلاقات بين البلدين، ومنها ضبط المعادلات الأمنية بينهما لطي صفحة الماضي بكل ماسُجلت فيها من تقاطعات وأزمات سياسية وصراع مسلح خلال حكم الدكتاتور العراقي المعدوم صدام حسين، ولتؤكد اليوم عمق العلاقات التأريخية بين الشعبين" الجارين.

وأعرب عن اعتقاده بان "مثل هذه الزيارات، اذا ما استندت الى برامج عمل صحيحة وواقعية، فانها ستسهم في دعم العملية السياسية الجارية في العراق، والحفاظ على أمنه وسلامة آراضيه واستقرار المنطقة الاقليمية برمتها".

وبدوره، شدد النائب عن القائمة العراقية مفيد الجزائري على ضرورة "تحسين الأجواء والعلاقات المتبادلة بين بغداد وطهران والسعي لازالة جميع المشاكل والأزمات والصراعات التي شابت تلك العلاقات خلال العقود الماضية، ولعل عزم أحمدي نجاد على زيارة العراق يأتي في اطار الجهود والمساع التي يبذلها الطرفان لتحقيق الوئام والانسجام بينهما ازاء جميع القضايا التي تخص البلدين بشكل خاص والشرق الأوسط" بوجه عام.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: