رمز الخبر: ۳۰۲۴
واضاف : ان المادة السادسة من معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" تصرح بان القوى التي تمتلك السلاح النووي يجب نزع اسلحتها , لذلك يجب على امريكا ووفقا للقوانين الدولية ان تقدم تقريرا الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشعوب العالم حول الموضوع النووي ومدى التزامها بذلك.
اعلن امين المجلس الاعلى للامن القومي ان على مجلس الامن ان يصدر قرارا ضد امريكا التي لديها ملف اسود في نشر واستخدام الاسلحة النووية في العالم.

وافادت وكالة مهر للانباء ان امين المجلس الاعلى للامن القومي الدكتور سعيد جليلي قال في مقابلة مع محطة تلفزيون "ان اج كي"اليابانية : ان جميع شعوب العالم وخاصة الشعبين الايراني والياباني يطالبان بالتحرك من اجل ايجاد عالم مجرد من الاسلحة النووية.

واضاف : ان المادة السادسة من معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي" تصرح بان القوى التي تمتلك السلاح النووي يجب نزع اسلحتها , لذلك يجب على امريكا ووفقا للقوانين الدولية ان تقدم تقريرا الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشعوب العالم حول الموضوع النووي ومدى التزامها بذلك.

وتابع امين المجلس الاعلى للامن القومي : نحن نعتقد ان على مجلس الامن وبسبب سلوك امريكا غير القانوني في الموضوع النووي لحد الآن , ان تصدر عدة قرارات من اجل مراقبة سلوك امريكا في مجال نشر واستخدام السلاح النووي.

واضاف : ان امريكا وبسبب استخدامها السلام النووي ضد الشعب الياباني , وزيادة ترسانتها النووية وعدم تطبيق معاهدة "ان بي تي" بشان عدم التحرك لنزع السلاح النووي ونشرها الاسلحة النووية , لديها ملف اسود يستوجب ان يتصدى له مجلس الامن.

وقال امين المجلس الاعلى للامن القومي : ان امريكا لاتمتلك في الوقت الحاضر سمعة جيدة في العالم , فهي البلد الوحيد في الموضوع النووي في العالم الذي استخدم هذا السلاح الفتاك ضد الابرياء لاسيما في اليابان , وبالتاكيد فان الشعب الياباني لن ينسى هذه الجريمة الامريكية.

واضاف : ان امريكا تمتلك ترسانة نووية اكثر من اية دولة اخرى في العالم , وتجرب دائما جيلا جديدا من هذه الاسلحة.

واردف جليلي قائلا : ان من حق الشعب الياباني ان ينتخب الاسلوب الذي سيتعامل به مع العالم , وبالمعرفة التي لدينا عن الشعب الياباني , فانهم شعب ذو كرامة تاريخية ولا يحبذون ان تفرض الدول الاخرى املاءاتها عليهم , وبشان بحث الملف الايراني في مجلس الامن فان الانتخاب من حقهم ايضا.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: