رمز الخبر: ۳۰۶۱
وقد وصف الرئيس الايراني زيارته الى العراق بالمثمرة والبناءة، مؤكدا تطابق وجهات نظر البلدين في القضايا الثنائية.
دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاثنين القوات الاجنبية الى مغادرة المنطقة، وعدم التدخل في شؤون بلدانها.

وخلال مؤتمر صحافي في بغداد، قال احمدي نجاد: إن على أولئك الذين قدموا من اقصى بقاع الارض، السماح لشعوب المنطقة بتقرير مصيرها، مؤكدا أن أمن واستقرار العراق يخدم مصلحة دول المنطقة.

وقد وصف الرئيس الايراني زيارته الى العراق بالمثمرة والبناءة، مؤكدا تطابق وجهات نظر البلدين في القضايا الثنائية.

واعلن احمدي نجاد دعم بلاده للعملية السياسية والحكومة العراقية المنتخبة.

كما اشار الى توقيع عدة مذكرات تعاون مشترك في عدة مجالات بينها الصناعة والنقل والمواصلات والجمارك.

هذا ويواصل الرئيس الايراني زيارته الى العراق لليوم الثاني وسط حفاوة وترحيب رسميين من المسؤولين العراقيين.

وقد التقى الرئيس الايراني اليوم الاثنين في العاصمة بغداد عددا من المسؤولين العراقيين بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري.

الى ذلك، افاد بيان صدر اليوم عن هيئة الرئاسة العراقية، أن الرئيس الايراني أجرى سلسلة من اللقاءات في مقر اقامته في بغداد.

واوضح البيان: إن أحمدي نجاد التقى سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والاجنبية المعتمدين لدى العراق، وابلغهم أن بلاده "تريد السلام والتطور والازدهار لجميع شعوب المنطقة".

كما اجتمع الرئيس الايراني ورؤساء اللجان البرلمانية في مجلس النواب العراقي، حيث دعا الى "تبادل الخبرات والتجارب في مجالات النفط والاقتصاد والاستثمار والكهرباء واعادة البناء، مؤكدا دعمه للعملية السياسية في العراق".

وفي لقاء مع عدد كبير من رؤساء وشيوخ العشائرالعراقية أكد أحمدي نجاد "أن العراق القوي سيكون لصالح ايران وجميع شعوب المنطقة، وأن زيارته جاءت للتأكيد على أن الشعب الايراني سيبقى صديقا للشعب العراقي".

ومن المنتظر أن يتم اليوم التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية للتعاون في مجالات النفط والطاقة الكهربائية والتبادل التجاري، واخرى في مجالات متعددة قبل أن يغادر الرئيس الايراني بغداد في وقت لاحق اليوم، عائدا الى بلاده في ختام زيارة للعراق تستمر يومين.

وسيحضر الرئيس الايراني اليوم مراسم توقيع الاتفاقات بين البلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية.

وصرح مسؤولون عراقيون بأنه سيتم توقيع 10 اتفاقات ثنائية قبل أن يختتم أحمدي نجاد أول زيارة يقوم بها رئيس ايراني للعراق منذ قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979.

وانتقد أحمدي نجاد أمس الاحد سياسات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط التي تحتفظ في العراق بقوات يزيد قوامها على 150 الف فرد وحمّلها مسؤولية تصاعد الارهاب في المنطقة.

وقال الرئيس الايراني للصحافيين بعد اجتماعه مع السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي: منذ ست سنوات لم يكن لهؤلاء الارهابيين اي وجود.

واضاف: حين يحتفظ آخرون بموضع قدم في هذه البلاد وفي المنطقة نجد موضعا لقدم الارهابيين.

كما اكد احمدي نجاد، وبعد لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أن الاحتلال الاميركي للعراق جاء بالارهابيين الى المنطقة، فيما شدد المالكي عن رغبة البلدين في تطوير علاقتهما بما يخدم المصالح المشتركة.

وقال احمدي نجاد: إن المحادثات تناولت القضايا الامنية والعلاقات الاقليمية.

ورفض الرئيس الايراني اتهامات أميركية بأن طهران تقوم بتسليح "مجموعات شيعية" في العراق، قائلا: "نقول للسيد بوش، إن اتهام الآخرين دون دليل سيزيد المشاكل في المنطقة ولن يحلها.. الشعب العراقي لا يحب أميركا".

كما دعا احمدي نجاد كلا من بغداد وانقرة الى التنسيق مع حكومته لمواجهة حزب العمال الكردستاني.

وكان الرئيس الايراني، قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي جلال طالباني، أن زيارته فتحت فصلا جديدا من العلاقات بين البلدين.

من جانبه وصف طالباني الزيارة بالتاريخية.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: