رمز الخبر: ۳۰۶۹۲
تأريخ النشر: 12:20 - 23 June 2011
«لا أطماع لإيران في أي بلد آخر، وهي تريد الأمن والاستقرار للمنطقة»، مؤكداً أن لبنان «حريص على تمتين علاقاته مع إيران وسيعمل على تنفيذ الاتفاقات الثنائية الموقعة معها»
الحياة - أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أن «لا أطماع لإيران في أي بلد آخر، وهي تريد الأمن والاستقرار للمنطقة»، مؤكداً أن لبنان «حريص على تمتين علاقاته مع إيران وسيعمل على تنفيذ الاتفاقات الثنائية الموقعة معها»

وأشار الى أن البيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي «اصبح على وشك الانجاز، ولن يستغرق وقتاً طويلاً ليكون جاهزاً»، نافياً وجود صيغة توافقية في شأن المحكمة الدولية في البيان الوزاري.

وقال: «البيان الوزاري يعبر عن رأي الحكومة اللبنانية ككل، وهو بيان واحد لا يتجزأ ويمثل كل الأطراف وهو بيان الحكومة وبيان الدولة اللبنانية، ويرضي لبنان، ولا يستفز أحداً»، معتبراً أن «من السابق لأوانه الحديث عمّا سيتضمنه البيان أو ما لا يتضمنه»، ومؤكداً أن «هناك ثوابت سيتناولها البيان».

وقال منصور في مقابلة له مع وكالة «إرنا» الايرانية امس، ان العلاقات بين لبنان وإيران «متينة، وتربطنا بإيران علاقة صداقة قوية، ونحن ممتنون لإيران لما قدمته من دعم مادي للبنان ولوقوفها إلى جانبنا في إعادة إعمار ما دمرته اسرائيل عام 2006»، مشدداً على «تمتين العلاقات الديبلوماسية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية مع إيران».

ووصف منصور دور إيران الإقليمي في المنطقة بأنه «دور متوازن»، مذكراً بأنها «كانت أعلنت أن لا أطماع لها في أي بلد آخر، وأعربت عن نيتها إقامة علاقات أخوية وصداقة مع الآخرين وأنها تريد تجنيب المنطقة عن الهيمنة والتدخل الخارجي وتريد لهذه المنطقة أن تتمتع بالاستقرار والاستقلال السيادي والسيادة الكاملة من دون أي تدخل من الخارج».

وأعلن انه سيزور طهران غداً الجمعة لتمثيل الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي كان تلقى دعوة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لحضور المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب، وكلف منصور بتمثيله «نظراً للظروف الطارئة في لبنان». وأكد أن الرسائل التي سيحملها إلى المسؤولين الإيرانيين «شفهية».

وعن موقف لبنان من الاتفاقية التي وقعتها قبرص مع اسرائيل حول التنقيب عن الغاز والنفط في البحر، أوضح منصور أن «الاتفاق يلحق ضرراً بالمصالح اللبنانية وبخاصة أنه يضم جزءاً من المياه الإقليمية اللبنانية في المنطقة الاقتصادية الخالصة إلى إسرائيل، ما يجعل إسرائيل تقوم بالتنقيب في هذه المنطقة وهي من حقنا، طبعاً سنتابع الاتصالات الديبلوماسية والإجراءات القانونية لإثبات حقنا والحفاظ على حقوقنا المشروعة».

وعمّا إذا كان لبنان سيستفيد من ورقة المقاومة في حفظ حقوقه النفطية، رد منصور: «هذا موضوع آخر، نحن في البداية وسنسعى بالطرق الديبلوماسية والسياسية والقانونية».

واستقبل منصور امس الممثل الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز، الذي اعلن انه يتطلع «قدماً لمزيد من التعاون الوثيق بين الامم المتحدة ووزارة الخارجية اللبنانية»، مشيراً الى أن منصور «شدد على التزام لبنان القرار 1701 والاستقرار في جنوب لبنان».

وعن كلامه عن مخاطر أمنية حالياً في الجنوب ليست مرتبطة بإسرائيل، قال وليامز: «عنيت بها الهجوم الذي تعرضت له قوات اليونيفيل وخطف الاستونيين السبعة، والاحداث في طرابلس، ونحن نرى ان الاوضاع في الجنوب هادئة».

وعن الرسالة التي أرسلتها الخارجية الى الأمين العام للأمم المتحدة احتجاجاً على الاتفاق الاسرائيلي - القبرصي، قال وليامز انه ابلغ منصور ان «الامم المتحدة على استعداد لبذل ما في وسعنا على هذا الصعيد»، نافياً «ان يكون قد تحدث الى بان كي مون عن هذا الموضوع».
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: