رمز الخبر: ۳۰۷۵
وامتنعت رايس "اثناء توجهها الى القاهرة المحطة الاولى من جولتها في الشرق الاوسط" عن التعليق على العملية الاسرائيلية، فيما اكدت ضرورة وقف اطلاق الصواريخ من غزة.
دعت وزيرة الخارجية الاميركية کوندوليزا رايس الفلسطينيين والاسرائيليين الى الاسراع في استئناف محادثات التسوية بينهما.

وامتنعت رايس "اثناء توجهها الى القاهرة المحطة الاولى من جولتها في الشرق الاوسط" عن التعليق على العملية الاسرائيلية، فيما اكدت ضرورة وقف اطلاق الصواريخ من غزة.

كما أعربت وزيرة الخارجية الاميركية عن ثقتها بفرص نجاح المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وتاتي زيارة رايس بعد ان ارتفعت حصيلة المحرقة الاسرائيلية في قطاع غزة الى 125 شهيدا واكثر من 350 جريحا، بينهم 22 طفلا و12 سيدة وفتاة.

وفيما تواصلت الغارات الجوية، انسحب جيش الاحتلال من بلدة جباليا، معلنا ان العملية البرية على وشك الانتهاء.

واكد اكثر من مصدر اسرائيلي، ان العملية قد فشلت في تحقيق اهدافها، وهي وقف اطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية.

وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية، شيع الالاف من الفلسطينيين جثمان الشاب محمد شريتح الذي استشهد اثناء مسيرة للتضامن مع قطاع غزة في بلدة المزرعة الغربية القريبة من رام الله.

في هذا الوقت، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث بان تعليق التفاوض مع الاحتلال الاسرائيلي قد يؤدي الى تدخل الولايات المتحدة للضغط على تل ابيب لوقف العدوان.

وفي القاهرة، أدان مجلس الجامعة العربية العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، واصفا ذلك بجرائم حرب وابادة.

وقد جاءت هذه الادانة خلال الاجتماع التحضيري للقمة العربية المتوقع عقدها في دمشق اواخر الشهر الجاري.

وفي الاردن، تظاهر الاف الاردنيين في مدينة الزرقاء احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ونددت التظاهرة "التي دعت اليها الاحزاب الاسلامية في هذا البلد" بالصمت العربي، واتهم المشاركون الحكام العرب بالتآمر على الفلسطينيين, مطالبين بفتح الحدود مع فلسطين المحتلة.

كما ندد المتظاهرون بالصمت الدولي والانحياز الاميركي الى جانب الاحتلال.

وفي طهران، خرج المئات من طلاب الجامعات الايرانية بتظاهرة احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية، منددين بالصمت الدولي على الجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

العالم/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: