رمز الخبر: ۳۰۷۶
واكد رئيس الجمهوريه علي ان اعداء الشعبين الايراني والعراقي حاولوا ومنذ الماضي كي لا تصبح قوه ايران والعراق الي جانب بعضهما بعضا.
صرح رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد، ان اعداء الشعبين الايراني والعراقي يخشون التقارب بينهما.

وصرح الرئيس احمدي نجاد لدي عودته امس الاثنين من بغداد، ان ايران والعراق لديهما امكانيات واسعه وسيصبحان قوه كبيره فيما اذا دعم احدهما الاخر.

واكد رئيس الجمهوريه علي ان اعداء الشعبين الايراني والعراقي حاولوا ومنذ الماضي كي لا تصبح قوه ايران والعراق الي جانب بعضهما بعضا.

واشار الي وجود حكومه وطنيه في العراق وقال، ان الذين يضمرون الشر للشعب العراقي يحاولون عزل هذا الشعب في الاجتماعات الاقليميه والدوليه.

واضاف، ان الاعداء خططوا كي لا يخطو احد ما باتجاه اقرار العلاقات والتعاون وتطوير العلاقات مع الحكومه والشعب العراقيين.

واشار رئيس الجمهوريه الي تواجد المحتلين في العراق وقال، انهم لا يسمحون للحكومه العراقيه بتولي دورها علي الصعيد الدولي وان زياره الوفد الايراني تعتبر خطوه مهمه لافشال فرض هذه السياسه علي الحكومه والشعب العراقيين.

وقال الرئيس احمدي نجاد، ان الشعبين الايراني والعراقي شعبان يتمتعان بثقافه وحضاره عريقه وان كافه الظروف متاحه للتعاون بينهما.

واشار رئيس الجمهوريه الي ان الشعبين الايراني والعراقي لديهما تاريخ مشترك واواصر عاطفيه عميقه وقال، ان الشعبين يرغبان كثيرا بزياره العتبات المقدسه في ايران والعراق، ولو سمحت الظروف الامنيه في العراق لوصل عدد هوء‌لاء الزوار الي عشرات الملايين سنويا.

واشار الرئيس احمدي نجاد الي هجره واقامه مواطنين من البلدين كل في البلد الاخر في السابق وقال، ان اعداء الشعبين بذلوا جهودا منظمه ومنذ الماضي لاثاره الفرقه بين الشعبين وهذه المحاولات اخذت بعدا اوسع خلال حكومه الدكتاتوريين الا ان الظروف اتيحت في الوقت الحاضر للدعوه الي العداله وازاله هذه القيود المصطنعه حاليا.

واشار الرئيس احمدي نجاد الي ان زيارته للعراق كانت موء‌ثره ومفيده الي حد كبير لتحقيق هذا الهدف وقال، ان ايران والعراق وقعا علي عدد من مذكرات التفاهم للتعاون في شتي المجالات كالطاقه والنفط والنقل والسكك الحديد ونوعيه السلع وايجاد احياء صناعيه وتفعيل الاتفاقيات السابقه.

واشار الي لقاء‌اته بالمسوولين العراقيين بمن فيهم رئيس الجمهوريه ورئيس الوزراء واعضاء مجلس النواب ورئيس قائمه الائتلاف العراقي الموحد عبدالعزيز الحكيم وروساء العشائر والمثقفين والاكاديميين والادباء والفنانين ومسوولي الاحزاب.

واضاف، ان هذه اللقاء‌ات جرت في اجواء وديه وبناء‌ه جدا ومفعمه بالنشاط للتعاون الشامل.


ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: