رمز الخبر: ۳۰۷۸
واضاف ان المسؤولين العراقيين وادراكا منهم بالمشتركات المعمقة بين البلدين يعتبرون ايران شريكا موثوقا به وصديقا يمكن التعويل عليه وهم يدعون الى توسيع العلاقات في كافه المجالات.
عصر ايران – اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني في مقال ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى العراق والتي تمت بدعوة من الرئيس العراقي جلال الطالباني وفي اطار سياسة تدعيم وتمتين العلاقات الشاملة مع الدول الجارة تعكس حسن نوايا وجهود الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم الحكومة المنبثقة عن اصوات الشعب العراقي وتعزيز الامن والاستقرار في العراق والمنطقة.

وقال حسيني في هذا المقال الذي نشرته صحيفة "ايران" الحكومية ان تاريخ العلاقات بين ايران والعراق واوجه الاشتراك والوشائج الثقافية والتاريخية بين شعبي البلدين صلبة بدرجة ان ثمانية اعوام من الحرب التي فرضها صدام على ايران لم تستطع النيل منها.

واضاف ان المسؤولين العراقيين وادراكا منهم بالمشتركات المعمقة بين البلدين يعتبرون ايران شريكا موثوقا به وصديقا يمكن التعويل عليه وهم يدعون الى توسيع العلاقات في كافه المجالات. ولذلك نرى ان العلاقات بين ايران والعراق تمر في الوقت الحاضر باكثر فتراتها التاريخيه صداقة ومتانة وتبشر بمستقبل زاهر للتعاون والصداقة بين شعبيهما.

ان زيارة الرئيس احمدي نجاد الى العراق تعتبر بداية صفحة جديدة وتحرك باتجاه المزيد من توثيق العلاقات ومثالا يحتذى لدول الجوار الاخرى لان هذه الزيارة تحمل من الناحية السياسية رسالة دعم ايران التام للحكومة العراقية ومؤشر على دعم العملية السياسية في هذا البلد.

وتابع الناطق بلسان الخارجية الايرانية في مقاله ان تصريحات الرئيس احمدي نجاد التي ادلى بها في العراق من ان "وجود عراق موحد ومتقدم هو بمصلحة المنطقة وان ايران لا تضع اي قيود امام تمتين العلاقات مع العراق" هي في الحقيقة كلام صحيح ومسؤول موجه الى الساسة الذين يحاولون من خلال الاسقاط والتنصل من مسؤولية تحقيق الامن للشعب العراقي ، اتهام الدول الاخرى واظهروا بالتالي عجزهم في القيام بواجباتهم في ارساء الامن والاستقرار في العراق.

واضاف ان الرئيس احمدي نجاد صرح في هذا الخصوص بان اميركا هي وراء ظاهرة الارهاب في الشرق الاوسط والعراق ليوجه رسالة واضحة الى الرأي العام العالمي لكي لا ينخدع بالاشارات الامريكية الخاطئة وليلعم بان الشعبين الايراني والعراقي هما شعبان صديقان وان التدهور الامني في العراق مصدره واشنطن.

وفي المجال الاقتصادي فان هذه الزيارة تكتسي اهمية بالغة. ان ازالة العقبات وتسهيل التجارة بين البلدين في ضوء توقيع اتفاقات تجنب الازدواج الضريبي ، دعم الاستثمارات المشتركة والتعاون الجمركي يفتح صفحة جديدة في توسيع وتوطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وخلص المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى القول ان الصفحة الجديدة في العلاقات الثنائية والتي بدات مع زيارة الرئيس احمدي نجاد بحاجة الى المزيد من الجهود لوضع المشاريع والاتفاقات التي وقعت من قبل رئيسي البلدين موضع التنفيذ.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: