رمز الخبر: ۳۰۷۸۹
تأريخ النشر: 17:57 - 30 July 2011
في هذا الإطار، تذكر «الغارديان» أنه في عام 2008، ولدى خوض القوات الأميركية والجيش العراقي معارك ضد «الميليشيات الشيعية»، تلقى الجنرال دايفيد بترايوس رسالة من قائد «جيش القدس»، نقلها إليه أحد القادة العراقيين، يقول فيها: «جنرال بترايوس، عليك أن تعرف أنني، قاسم سليماني، مسؤول عن السياسة الإيرانية في العراق، وغزة، ولبنان، وأفغانستان.
نشرت جريدة «الغارديان» البريطانية، أول من أمس، مقالاً لمراسلها في العراق مارتن شولوف يعرض فيه للجنرال الإيراني، قائد «جيش القدس» في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، ولدوره في الحياة السياسية العراقية. ووفقاً للكاتب، يشبّه أحد الجنرالات الأميركيين في العراق سليماني بشخصية «كيزر سووزي» السينمائية، «هو في كل مكان، ولكنه ليس في أي مكان».

في هذا الإطار، تذكر «الغارديان» أنه في عام 2008، ولدى خوض القوات الأميركية والجيش العراقي معارك ضد «الميليشيات الشيعية»، تلقى الجنرال دايفيد بترايوس رسالة من قائد «جيش القدس»، نقلها إليه أحد القادة العراقيين، يقول فيها: «جنرال بترايوس، عليك أن تعرف أنني، قاسم سليماني، مسؤول عن السياسة الإيرانية في العراق، وغزة، ولبنان، وأفغانستان.

وفي الواقع، السفير الإيراني في العراق هو عضو في «جيش القدس»، الذي سيحل مكانه هو أيضاً من «جيش القدس»». في العام التالي، علّق بترايوس على هذا الأمر خلال إحدى المحاضرات في الولايات المتحدة قائلاً: «هذا ما يحوّل اليوم العمل الدبلوماسي إلى أكثر صعوبة... لأنك لا تتعاطى مع وزارة الخارجية، بل مع أجهزة أمنية».

من جهته، يرى قائد القوات الأميركية في العراق، الجنرال جفري بوكانن، أن الاستراتيجية التي تتبعها إيران من خلال السليماني في العراق هي «إبقاء العراق معزولاً عن محيطه العربي وعن الولايات المتحدة بهدف إبقائه مرتبطاً بإيران».

 ويعتبر مستشار الأمن القومي العراقي الأسبق، موفق الربيعي، أنه «الرجل الأقوى في العراق... ولا شيء يقر دون موافقته».

وفي السياق، ينقل شولوف عن أحد النواب العراقيين قوله إنه في العام الماضي وخلال اجتماع دمشق، الذي أُلفت فيه الحكومة العراقية، شارك سليماني إلى جانب ممثلين عن سوريا، وتركيا، وإيران، وحزب الله، و«أجبر الجميع على تغيير موقفهم واختيار المالكي لرئاسة الحكومة».
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: