رمز الخبر: ۳۰۷۹۵
تأريخ النشر: 11:25 - 31 July 2011
«الصهاينة (الإسرائيليين) وراء الهجومين الإرهابيين اللذين وقعا في النرويج، حيث إنهم يثيرون مشاعر يمينية ويدعمون الإرهاب ويستخدمون سكان دول العالم كأدوات في تحقيق أهدافهم».
عصر ایران - وکالات - اتهمت إيران أمس إسرائيل بالوقوف وراء الحادث الإرهابي الذي شهدته النرويج الأسبوع الماضي على يد أحد المتطرفين اليمينيين في النرويج.
 
فقد اتهم قائد الجيش الإيراني، أمس السبت، من وصفهم بالـ«الصهاينة» بالوقوف وراء الهجومين الإرهابيين اللذين وقعــــا في النرويج، وفقا لما ذكرته شبكة «برس تي في» التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالإنجليزية.

وقال قائد الأركان المشتركة بالقوات المسلحة الإيرانية حسن فيروز آبادي، في بيان، إن «الصهاينة (الإسرائيليين) وراء الهجومين الإرهابيين اللذين وقعا في النرويج، حيث إنهم يثيرون مشاعر يمينية ويدعمون الإرهاب ويستخدمون سكان دول العالم كأدوات في تحقيق أهدافهم».
 
 وأضاف الجنرال في بيان نقلته الشبكة «يتعين أن يتوخى العالم الحذر من محاولات النظام الصهيوني لإثارة تحريف داخل المسيحية ونشر الصهيونية المسيحية».
 
وكثيرا ما يتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل المشار إليها بـ«الصهاينة» بأنها تقف وراء أي حادث له خلفية مناهضة للإسلام.
 
وكان متطرف يميني قد نفذ هجومين على بعض الدوائر الحكومية في النرويج، قبل أن يتجه ليقنص ما يزيد على سبعين شابا في معسكر صيفي للحزب الحاكم في جزيرة قريبة من العاصمة النرويجية أوسلو. وكان منفذ الهجومين قد أشار إلى أنه قام بمهمة لإيقاظ الأوروبيين تجاه الخطر الداهم والمتمثل في الإسلام وموجات الهجرة إلى أوروبا.

وفي موضوع آخر، أعلن قائد القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني حبيب الله سياري، أمس السبت، أن الغواصات الإيرانية ستتجه في المستقبل القريب إلى المياه الدولية البعيدة في مهمة تستغرق 90 يوما.

وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية أمس إلى أن إيران أرسلت الغواصة «يونس» إلى المياه الدولية في مهمة استمرت 68 يوما في البحر الأحمر وخليج عدن. وأضاف سياري أن الغواصة «يونس» قد تم تصنيعها رغم جميع العقوبات المفروضة على بلاده، وذلك من خلال الجهود التي بذلها الخبراء الإيرانيون.
 
وكان نائب قائد القوات البحرية الإيرانية أمير فارهادي قد صرح في شهر أبريل (نيسان) الماضي بأن إيران بصدد بناء غواصة يبلغ وزنها 500 طن سوف تنضم إلى الأسطول البحري التابع للجيش.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: