رمز الخبر: ۳۰۹۹
واعتبر الرئيس احمدي نجاد القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ضد ايران بأنها تقوم على اساس معلومات مغلوطة.
عصر ايران : قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أن ايران ستتعامل مع القرار الجديد الذي اصدره مجلس الامن الدولي كما تعاملت مع سلفه.

واعتبر الرئيس احمدي نجاد في مقابلة مع صحيفة "البايس" الاسبانية القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي ضد ايران بأنها تقوم على اساس معلومات مغلوطة واكد أن تكرار هذا الاسلوب سيقضي على مصداقية هذا المجلس وسيتضرر من كان ينتفع لحد الان من وجود مجلس الامن ويملك امتيازات خاصة والنقض (الفيتو) فيه.

واكد ان اعداء ايران يواجهون اليوم مازقا قائلا ان ثلاثة خيارات امام اعداء الشعب الايراني للخروج من المازق ، فالخيار الاول وهو الخيار الذي يتسم بالتعقل يتمثل في ان يقول هولاء بانهم اخطأوا والخيار الثاني ان يلوذوا بالصمت وهو يشبه الخيار الاول تقريبا والخيار الثالث ان يعوضوا عن الخطأ السابق بخطأ اخر وهذا لن يعود بالضرر على الشعب الايراني بل سيضرهم هم.

واعتبران الحقد الدفين لبعض الدول الغربية تجاه الشعب الايراني احد اسباب تسييس البرنامج النووي مؤكدا
ان الغربيين الذين لا يطيقون رؤية تعاون قائم بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية يختلقون مختلف الذرائع لمنع الشعب الايراني من تحقيق اهدافه .

من جانب اخر اعتبر رئيس البرلمان الايراني غلام علي حداد عادل القرار الجديد الصادر عن مجلس الامن الدولي ضد ايران بانه قرار مسيس وغير منطقي وغير حقوقي.

وقال حداد عادل ان القرار قد صدر بعد ساعات من التقرير الذي قدمه مدير عام الوكاله الذريه محمد البرادعي الى مجلس الحكام في اعقاب تقريره السابق مشيرا الي ان البرادعي قد اعلن في تقريره وبكل شفافيه بان القضايا بين ايران والوكاله قد سويت ولا يوجد اي انحراف في انشطة ايران التي تتعاون مع الوكاله .

واضاف انه بوجود هذا التقرير الحقوقي فان مجلس الامن الدولي اصدر قرارا ضد ايران. وقال ان هذا الامر يثبت ان القرار مسيس ويفتقد الى المصداقيه.

وقال ان هذا القرار يقضي على مصداقية مجلس الامن في الوقت الذي نشهد بان هذا المجلس لا يستطيع ولا يريد اصدار قرار لفظي حتى للتنديد بجرائم الكيان الصهيوني في فلسطين.

وتابع حداد عادل انه في الوقت الذي يعتبرون ان تخصيب ايران لليورانيوم بنسبه ‪ ۳/۵‬ بالمائه وتحت اشراف المفتشين وفي اطار القوانين الدوليه يشكل خطرا على السلام العالمي نرى ان الاطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم عده اشهر في فلسطين يقتلون كل يوم علي يد الكيان الصهيوني ولا يشعر اي شخص بالخطر بشان السلام العالمي وكأن مجلس الامن يفتقد الى القوة والارادة لادانه هذه الاحداث لكنهم يعتبرون ايران خطرا.

كما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني هذا القرار بانه يتعارض مع روح ومضمون قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصدر على اساس دوافع سياسية وتوجهات مغرضة وهو فاقد للقيمة ومرفوض ومدان.

وبشأن الحقائق التي تم تجاهلها في هذا القرار قال حسيني : ان مجلس الامن الدولي اقدم على اصدار القرار الجديد في وقت تمت فيه تسوية القضايا العالقة التي اثارتها في حينها امريكا وبعض الدول المعادية للشعب الايراني , في ظل التعاون الواسع لايران واكثر من تعهداتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال ان اصدار هذا القرار المغرض والمعادي لايران وجه ضربة اخرى الى سمعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وادى الى مزيد من تقويض مصداقية مجلس الامن الدولي.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: