رمز الخبر: ۳۱۰۵۹
تأريخ النشر: 15:01 - 22 October 2011
(رويترز) - قال دبلوماسيون يوم الجمعة ان روسيا والصين طالبتا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنح ايران الوقت كي تدرس وترد على مزاعم عن انشطة نووية يحتمل ان تكون ذات طابع عسكري قبل ان ينشر تقريرا بشأن القضية الشهر القادم.

وربما يكون التحرك الروسي الصيني علامة على وجود انقسامات بين القوى الست الكبرى -التي تضم ايضا الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا- بشأن أفضل السبل لمعالجة النزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الايراني.

واقترحت روسيا التي تربطها صلات تجارية وغيرها بايران اتباع نهج تدريجي لنزع فتيل الازمة النووية لكن دبلوماسيين غربيين ردوا بفتور على الاقتراح.

وتقول ايران انها مستعدة لاستئناف المحادثات النووية وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في رسالة الى طهران يوم الجمعة ان القوى الكبرى مستعدة للاجتماع مع ايران خلال اسابيع اذا كانت طهران مستعدة "للمشاركة بجدية" في محادثات بشأن برنامجها النووي.

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أن ايران تستخدم برنامجها النووي لتطوير أسلحة نووية وكثفوا تدريجيا الضغوط المتمثلة في العقوبات على ايران التي تقول انها تحتاج الى تنقية اليورانيوم من اجل شبكة من محطات الكهرباء تنوي بناءها.

ومن المتوقع ان يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو شرحا تفصيليا للاسباب التي جعلته يقول في ديسمبر كانون الاول انه يشعر "بقلق متزايد" ازاء انشطة ايران النووية.

ويعتقد دبلوماسيون غربيون ان التقرير سيزيد من الشكوك بأن ايران ربما تعمل على تطوير صاروخ نووي مما سيعزز موقفهم لفرض عقوبات اضافية على ايران.

وقال مبعوث مقره فيينا ان سفيري روسيا والصين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدما بطلب مشترك لامانو هذا الاسبوع قالا فيه أنه يتعين اطلاع ايران على المعلومات والتعليق عليها قبل نشرها.

وقال المبعوث ان روسيا والصين اللتين تشعران على ما يبدو بالقلق من ان توقيت التقرير قد يضع ايران في مأزق ويضر بأي احتمالات لنجاح الجهود الدبلوماسية طالبتا أمانو بمنح ايران "الفرصة والوقت" للمراجعة والرد على محتوياته.

وقال دبلوماسيون هذا الاسبوع ان روسيا تخشى من ان يقوض التقرير القادم للوكالة الدولية للطاقة الذرية مبادرة موسكو لحل النزاع النووي مع ايران.

وأيدت روسيا والصين اربع جولات من عقوبات الامم المتحدة على ايران منذ عام 2006 بسبب رفضها وقف انشطتها النووية الحساسة التي قد يكون لها استخدامات مدنية وعسكرية.

لكنهما انتقدتا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي العام الماضي لاتخاذهما خطوات احادية اضافية ضد ايران وابدت موسكو معارضتها لاي عقوبات جديدة في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

ومنذ انهيار المفاوضات بين القوى الكبرى وايران في يناير كانون الثاني تتبنى روسيا خطة مرحلية تعالج ايران بمقتضاها بواعث القلق من انها ربما تسعى للحصول على أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات عنها.

وتقول ايران انها مستعدة لاستئناف المحادثات لكن اصرارها على ضرورة ان تعترف الدول الاخرى بحقها في تخصيب اليورانيوم يمثل حجر عثرة خاصة بالنسبة للدبلوماسيين الغربيين الذين يعتبرون ذلك شرطا مسبقا لا يمكن قبوله.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: