رمز الخبر: ۳۱۰۶
واكد بان الشعب الايراني شعب عريق ذو حضاره وقد اجتاز الاحداث ويزداد قوه يوما بعد يوم، وصرح، ان ايران ستبني علاقاتها في المستقبل مع القوي المتغطرسه بناء‌ا علي تعاملها بشان حق ايران في استخدام التقنيه النوويه سلميا.
اكد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد اليوم الاربعاء ان اصدار القرارات ضد برنامج ايران النووي السلمي لن يسفر سوي عن اثاره العداء وخلق الضرر للجانب الاخر.

وقال الرئيس احمدي نجاد في مقابله اجرتها معه قناه "فونيكس" التلفزيونيه الصينيه، ان اميركا تشرك الاخرين في الاضرار وليس في المنافع.

واكد بان الشعب الايراني شعب عريق ذو حضاره وقد اجتاز الاحداث ويزداد قوه يوما بعد يوم، وصرح، ان ايران ستبني علاقاتها في المستقبل مع القوي المتغطرسه بناء‌ا علي تعاملها بشان حق ايران في استخدام التقنيه النوويه سلميا.

واكد بان الشعب الايراني سيعالج التاثيرات الناجمه عن العداء والحظر ويسير في طريق التقدم ولهذا فان ايران باقيه وتزداد قوه يوما بعد يوم.

واوضح قائلا، ان الايرانيين في احلك الظروف وخلافا لبعض الشعوب تتقدم الي الامام معتمده علي قدراتها الذاتيه وان التطورات خارج حدود ايران ليس لها تاثير ملموس علي هذا التقدم.

ووصف رئيس الجمهوريه ايران بانها قوه عالميه، مصرحا ان ايران اليوم من حيث السياسه والثقافه ولا من حيث القوه العسكريه تعتبر قوه عالميه.

واشار الي تقدم ايران الكبير في مختلف المجالات الزراعيه والصناعيه والعلميه والتقنيه، موضحا ان ايران خلال السنوات الثلاثين الماضيه قد اجتازت تحديات كبيره، وان بلادنا ورغم سنوات الحرب الثماني المفروضه عليها استمرت في النمو والرقي.

وتابع الرئيس احمدي نجاد، ان الشعب الايراني اليوم قد حقق في مجال البيوتكنولوجيا والنانوتكنولوجيا والعلوم الجويه والفضائيه تقدما كبيرا جدا، موكدا ان الشعب الايراني ورغم الحظر الكامل قد وصل الي التقنيه النوويه السلميه باعتبارها تقنيه متطوره.

واشار الي الزياده الكبيره لصادرات ايران وقال، ان التبادل التجاري بين ايران والصين شهد نموا بنسبه ‪ ۲۰‬بالمائه وبذلك اجتاز العشرين مليار دولار.

واوضح رئيس الجمهوريه، ان الاميركيين هم السبب في المشكله الحاصله في العلاقات بين طهران وواشنطن لانهم ليسوا قادرين علي اتخاذ القرار وان سياسه واشنطن الخارجيه ليس لها توجه محدد.

وصرح، ان المسوولين الاميركيين ليس لديهم تحليل صحيح تجاه تطورات العالم وان ايران تستفيد من كل الفرص لتنميه السلام والامن، مضيفا، اننا نرغب بان تكون لنا علاقات وديه مع الجميع سوي الكيان الصهيوني الغاصب المحتل.

واكد الرئيس احمدي نجاد، ان الظروف في الساحه السياسيه ستتغير في المستقبل القريب، موضحا ان اميركا ليس بامكانها ان تستمر بهذه السياسات لانها ليس لها ادراك صحيح تجاه شعوب المنطقه وعليها ان تنتبه الي مسوولياتها.

وقال رئيس الجمهوريه، ان الاميركيين يخلقون لانفسهم المشاكل، فلو لم يحتلوا العراق لما كانت لهم المشاكل التي يواجهونها الان، مشددا علي ان عدم الاستقرار الامني في العراق يضر الجميع، مضيفا ان ايران ترغب دوما في احلال الامن والاستقرار الكامل في العراق وتساعد في هذا المجال.

واعتبر العلاقات بين الشعبين الايراني والعراق بانها طيبه جدا وتاريخيه وعريقه قائلا، باستثناء مرحله قصيره خلق فيها الاجانب النزاع بين البلدين فان العلاقات بين الشعبين كانت دوما وديه وحميمه ونحن اليوم مستعدون تماما لتعزيز علاقات الصداقه.

وقال الرئيس احمدي نجاد، ان القضيه النوويه تعتبر اليوم القضيه الاهم لنا في مجال السياسه الخارجيه وقد حققنا النصر فيه بفضل انسجام وصمود الشعب الايراني. موكدا بان هذه القضيه تعتبر في حكم المنتهيه من الناحيه القانونيه.

ارنا /
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: