رمز الخبر: ۳۱۳۱۷
تأريخ النشر: 16:06 - 16 February 2012
واضاف ان "الغرب يسعى عبر فرضه مثل هذه العقوبات الى اثارة حالة من القلق بين صفوف الشعب الايراني".
عصر ایران - وکالات - وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست العقوبات الاوروبية الاخيرة التي تستهدف صادرات النفط الايراني بـ"الخطوة العدائية وغير المجدية".

وقال مهمانبرست في تصريحات صحافية ادلى بها في مدينة بوشهر جنوبي ايران نشرت اليوم "لا نرحب بالاجراءات العدائية لحظر نفطنا لكننا سنحول بفضل عزم وارادة شعبنا هذه المرحلة الى فرصة فريدة من نوعها للتخلص من اعتمادنا على المبيعات النفطية".

واضاف ان "الغرب يسعى عبر فرضه مثل هذه العقوبات الى اثارة حالة من القلق بين صفوف الشعب الايراني".

وكانت قناة (برس. تي. في) الفضائية الايرانية اعلنت يوم امس ان طهران قطعت صادراتها النفطية عن اوروبا لكن مسؤولا في الخارجية الايرانية نفى ذلك وقال ان "صادراتنا النفطية الى الدول الاوروبية لم تقطع ولم نتخذ اي اجراء حتى الآن لكن لن نبقى مكتوفي الايدي لانه ليست لدينا مشكلة في العثورعلى زبائن لبيع نفطنا بدلا من هذه الدول".

وحول موقف ايران من امن مضيق هرمز الحيوي اجاب مهمانبرست "نؤكد سعينا لتوفير امن هذه المنطقة الحساسة وينبغي ان ينعم هذا المضيق المخصص لنقل الطاقة الى العالم بالامن اللازم والمستتب".

ورأى المساعد الخاص لوزير الخارجية الايراني ان "الامن في هذه المنطقة يتحقق فقط عبر التعاون الجماعي بين دول المنطقة وانه لا يمكن ان تتمتع بعض الدول بالامن بغية استغلال مصادرها وتحقيق مصالحها لكن في المقابل تحرم بعض الدول الاخرى منه".

من جهة اخرى جدد المسؤول الايراني تحذير بلاده من المحاولات التي قد تمهد الطريق امام اي تدخل عسكري في سوريا معتبرا هذه المساعي بأنها "خطيرة للغاية على امن واستقرار المنطقة".

ودعا الى الحوار الداخلي والى "طرح مطالب الشعب في اجواء مناسبة بين ممثلهم والحكومة السورية وان تتحقق مطالبهم المشروعة وتنفذ الاصلاحات اللازمة التي طبق البعض منها".

وبشأن مصير الزوار الايرانيين المختطفين في سوريا منذ فترة قال مهمانبرست انه "تم حتى الآن اطلاق سراح 11 شخصا من بين 22 زائرا ونأمل الافراج عن بقية الزوار والخبراء الايرانيين".

وتؤكد ايران ان سبعة من مهندسيها خطفوا نهاية ديسمبر الماضي بالقرب من مدينة حمص لكن (الجيش السوري الحر) يقول ان هؤلاء عسكريون الامر الذي نفته طهران بشدة وقالت بأنهم يعملون في محطة (جندر) لتوليد الطاقة الكهربائية في نفس المدينة.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: