رمز الخبر: ۳۱۸۰
بدوره اعرب الرئيس الاندونيسي عن سروره لقيامه بزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفا انه اجرى لقاءات ومحادثات جيدة مع الرئيس احمدي نجاد تمخضت عن التوقيع على عدد من وثائق التعاون.
اكد الرئيس الاندونيسي ان بلاده ستواصل دعمها للنشاطات النووية للجمهورية الاسلامية الايرانية وانه يرى ان الموضوع النووي الايراني سلمي تماما وفي اطار قوانين الوكالة الدولية، مشددا ان القرار 1803 غير قانوني.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد والرئيس الاندونيسي سوسيلو يوديونو عقدا اليوم الثلاثاء مؤتمرا صحفيا مشتركا في ختام محادثاتهما اجابا خلاله على مختلف اسئلة المراسلين.

وقال الرئيس احمدي نجاد ان وجهات النظر بين ايران واندونيسيا بشأن القضايا الاقليمية متقاربة ومشتركة للغاية وخاصة فيما يتعلق بقضايا لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان، لان موقف كلا البلدين يركز على ضرورة انهاء المشكلات والاحتلال لهذه البلدان باسرع ما يمكن.

وتابع ان كلا البلدين يؤمنان بضرورة ان تسود الوحدة والتلاحم بين شعوب المنطقة من اجل صيانة وحدة تراب بلدانها وسيادتها، لان الشعوب المضطهدة في المنطقة تعاني اليوم من ارتكاب المجازر ضد ابنائها.

واشار رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ان التعاون بين ايران واندونيسيا على الساحة الدولية يشهد نموا متصاعدا، معربا عن امله بان تؤدي زيارة الرئيس الاندونيسي الى ايران الى نمو اكبر في العلاقات الثنائية وخاصة في المجالات الاقتصادية والدولية.

واعرب احمدي نجاد عن شكره للحكومة الاندونيسية على دعمها للنشاطات النووية السلمية الايرانية، وعدم تصويتها للقرار 1803، واصفا الموقف الاندونيسي بهذا الشأن بانه موقف عادل وقانوني تماما، معربا عن امله بان يكون هذا الموقف بادرة خير لاصلاح المنظمات الدولية.

واشار الى ان ايران واندونيسيا تربطهما اواصر تاريخية وعقائدية مشتركة، مصرحا انه ينبغي للبلدين ان يستفيدا من الامكانات والقابليات الضخمة المادية والمعنوية المتوفرة لديهما لبناء علاقات ودية راسخة من اجل تحقيق التقدم والازدهار لكلا الشعبين، معربا عن امله بان تسفر زيارة الرئيس الاندونيسي الى طهران عن نتائج تؤدي الى تحقيق السلام والامن في المنطقة والعالم.

واضاف ان الجانبين توصلا خلال محادثاتهما الى نتائج طيبة تمثل بعضها في التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، الا ان التعاون بين البلدين هو اعمق من مذكرات التفاهم التي وقعت وستوقع في المستقبل القريب بين الطرفين.

بدوره اعرب الرئيس الاندونيسي عن سروره لقيامه بزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، مضيفا انه اجرى لقاءات ومحادثات جيدة مع الرئيس احمدي نجاد تمخضت عن التوقيع على عدد من وثائق التعاون.

وتابع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حققت في الاونة الاخيرة نموا اقتصاديا ملحوظا، معربا عن امله بان تشهد العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية وعلى الساحة الدولية خطوات ايجابية مؤثرة.

واشار الى ان بامكان البلدين ايران واندونيسيا بما لديهما امكانيات وقابليات كبيرة ومصالح مشتركة، وفيما اذا تم تفعيلها والاستفادة منها، ان يتحولا الى قوتين عظميين.

وتابع ان الجمهورية الاسلامية الايرانية توصلت اليوم الى الاكتفاء الذاتي في القطاع الزراعي، معربا عن امله ومن خلال مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين للتعاون في هذا المجال، بان تحقق بلاده الاكتفاء ايضا في هذا القطاع.

واشاد الرئيس يوديونو بالدور الايجابي للجمهورية الاسلامية الايرانية في عملية حل وتسوية المشكلات التي يعاني منها العراق، معلنا ترحيب اندونيسيا بتعاون ايران مع ايران الامر الذي يؤدي الى اقرار الامن في المنطقة.

وفيما يتعلق بالموضوع النووي الايراني اكد الرئيس الاندونيسي على ضرورة تجنب تسييس هذا الموضوع في الاوساط الدولية، مصرحا "ان ايران ابدت طيلة مزاولتها لنشاطاتها النووية، تعاونا جيدا للغاية مع الوكالة الدوية للطاقة الذرية وهذا ما اثبته تقرير البرادعي، والان لا يوجد اي مبرر لتسييس ملف ايران وعدم سماح بعض القوى الكبرى بانهاء هذه القضية".

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان الجانبين وقبل عقد المؤتمر الصحفي المشترك، وقعا على 5 وثائق للتعاون في مجالات التعليم والزراعة وانشاء المصافي والتعاون بين غرف التجارة لدى البلدين.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: