رمز الخبر: ۳۲۲۴
جاء ذلك في مقابله مطوله اجرتها معه صحيفه "النهار" اللبنانيه علي هامش زيارته للعاصمه السنغاليه داكار، ونشرتها في عددها الصادر اليوم الخميس.
اعلن وزير خارجيه الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه منوشهر متكي مجددا ان ايران ماضيه في مشروعها النووي للاغراض السلميه ولن تتراجع عن برامجها لتخصيب اليورانيوم، علي رغم العقوبات الجديده التي فرضها مجلس الامن عليها، موء‌كدا ان ايران "باتت شانها شان الدول النوويه الاخري". ومجددا استعداد ايران التام للتعاون مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه علي اساس معاهده منع الانتشار واتفاقات السلامه والامان النوويين.

جاء ذلك في مقابله مطوله اجرتها معه صحيفه "النهار" اللبنانيه علي هامش زيارته للعاصمه السنغاليه داكار، ونشرتها في عددها الصادر اليوم الخميس.

وقدر متكي عاليا مواقف وقرارات منظمه الموء‌تمر الاسلامي الموء‌يده والداعمه لحق ايران في امتلاك الطاقه النوويه السلميه. لافتا الي ان البيان الختامي لقمه داكار الحاليه خصص احد بنوده في هذا السياق.

وقال: "من الطبيعي ان نواصل نشاطاتنا المشروعه في هذا المجال. وكما ورد في تقرير (المدير العام للوكاله الدوليه للطاقه الذريه) السيد (محمد) البرادعي، ان كل ما بين ايران والوكاله من قضايا تتم تسويتها. اذا، اصبحت ظروف ايران اعتياديه شانها النووي شان‌اي دوله نوويه اخري، وهي تعيش حالا اعتياديه من ناحيه النشاط النووي".

اضاف: "نحن سنواصل تعاوننا مع الوكاله الدوليه للطاقه الذريه علي اساس معاهده منع الانتشار النووي وعلي اساس الاتفاقات الدوليه الخاصه بالسلامه والامان النوويين والانظمه المتبعه في الوكاله".

واكد متكي ان المزاعم والادعاء‌ات الاميركيه حول المشروع النووي الايراني هي محض كذب، وقال: "ان كذب هذه الادعاء‌ات قد بان وصار واضحا من خلال التقارير الخاصه بالوكاله الدوليه للطاقه الذريه او من خلال التقارير التي قدمتها الجهات الاستخباريه الاميركيه نفسها".

وشدد الوزير متكي علي ان الولايات المتحده الاميركيه في وضع لا يسمح لها بشن حرب جديده في المنطقه، لا سيما بعدما منيت بفشل ذريع في حربيها الاخيرتين علي العراق وعلي افغانستان، لافتا الي ان المسوولين الاميركيين، سياسيين وعسكريين، "اصبحوا يتقاعسون عن العمل وهم يستقيلون واحدا تلو الآخر، وبذلك يعلنون هزيمتهم".

وردا علي سوء‌ال اكد الوزير متكي ان ايران تدعم وجود حكومه قويه في العراق، وهي تقدم اكبر دعم ممكن للحكومه العراقيه وللعمليه السياسيه والمسيره الشرعيه في العراق، وهي مستمره في ذلك.

وقال: "بما اننا نريد وجود حكم قوي في العراق، فان تحقق هذا الحكم القوي في العراق لن يكون متيسرا الا اذا كان الامن مستتبا في هذا البلد. هل يجوز ان نكون متناقضين مع انفسنا؟ بالطبع لا".

وشدد علي ان الامن والاستقرار في العراق يحققان لايران "القدر الاكبر من المصالح والمنافع، بينما الفلتان الامني هناك سيوء‌ثر سلبا علي المنطقه برمتها ولا سيما علي بلدنا، اذا الحكمه والعقلانيه والتدبير تتطلب منا ان ندعم استتباب الامن وتعزيز الاستقرار في العراق. نحن، من اجل دعم الشعب العراقي وتعزيز الامن والاستقرار في العراق، قبلنا ان ندخل في حوار حتي مع اعدائنا (الاميركيين)".

وحول الاجتماعات الايرانيه الاميركيه اتهم الوزير متكي الاميركيين بعدم الالتزام بالنتائج التي تتمخض عن هذا الحوار، بسبب العنجهيه التي تتسم بها السياسه الاميركيه. كاشفا ان الاميركيين وجهوا مئات الرسائل لايران من اجل الدخول في حوار معها حول العراق.

واكد الوزير متكي ان حل الازمه اللبنانيه الراهنه، يجب ان يكون من اللبنانيين انفسهم وليس من الخارج، معلنا انه اجري حوارات مع كثير من وزراء خارجيه الدول الاسلاميه، وبشكل خاص الدول العربيه، حول هذا الموضوع.

وقال: "الجميع حريصون علي حلحله الازمه اللبنانيه في اقرب فرصه ممكنه، لان الهدوء والاستقرار في لبنان يشكل هدوء‌ا واستقرارا في المنطقه كلها، كما ان غياب الامن عن لبنان لن يقتصر علي لبنان وحده. وفي الوقت عينه، نحن علي اقتناع بان حل المشكله اللبنانيه موجود في داخل لبنان نفسه. وفي ضوء تركيبه المجتمع اللبناني، كان صنع القرار يحصل دوما من خلال الاجماع (...) ويجب لا تتخذ القرار ايران او السعوديه او سوريا او فرنسا اواي جهه خارجيه اخري نيابه عن شعب لبنان، القرار يجب ان يتخذه شعب لبنان".

معتبرا ان بامكان الجهات الخارجيه المساعده علي لملمه الوضع اللبناني وتقريب المكونات والجهات اللبنانيه بعضها الي بعض.

وقال ردا علي سوء‌ال: "نحن مقتنعون ان الشعب اللبناني سيتجاوز هذه المرحله من خلال ذكائه ووعيه وحكمته، كما ان مختلف التيارات اللبنانيه تتحلي بما هو لازم من الحكمه والتدبير من اجل التوصل الي حل للمشكله، مشددا علي ان ايران توء‌يد "كل ما يجمع عليه اللبنانيون".

ارنا/
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: